أشاد اميل لحود بالخطاب "الواثق والسيادي الذي ألقاه سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد في جمهرة من شعبه الأبي… أن الرئيس الشقيق قال كلمة الحق والكرامة الوطنية … هنيئا لأمة أنجبت أمثال بشار من قادة حموا الامة العربية… فليسمع الحكماء خطاب الرئيس وليتعظوا"…!!!!
في الواقع يجب توجيه التهنئة لبشار الاسد على حليف من هذا العيار الثقيل، الذي يشكّل له رافعة دولية قل نظيرها، من شأنها أن تبيّض صفحاته السود تجاه المجتمع الدولي، وأن تعيده الى مراكز القرار العالمي!!
نهنئه بهذا الحليف "المكاوم" الجبار الذي أدخل لبنان الى أرفع وأرقى مقامات الذل على الاطلاق، حين كان رئيسا لجمهورية بشار الاسد ذات تاريخ أسود في لبنان، وقبل كل شيء وكل الناس، نهنىء أنفسنا بهذا الامتياز، أولا لان الحظ حالفنا وعاصرنا رجلا "شجاعا" من هذا الطراز الوطني النادر، وثانيا والاهم، لان تاريخ لبنان "سيُمهَر" باسم ذاك الصنديد الشريف وسيُكتب في كتاب التاريخ ذات يوم وفي صفحة مكللة "بالمجد"، "اميل لحود رئيس جمهورية لبنان من العام 1998 حتى العام 2007"! شو هالشرف الموعود!!!