#adsense

“الحكمة” يمثل وجدان المجتمع… فليتعلم المرتزقة الدرس (بقلم طوني أبي نجم)

حجم الخط

سكتنا طويلا. ولكننا لن نسكت بعد اليوم.

بكل عهر وفجور يسخّر العونيون كل وسائل إعلامهم لقلب الحقائق وتحويل أنفسهم من مجرمين بحق نادي "الحكمة" الى ضحايا، وتحويل "القوات اللبنانية" التي لطالما كانت "أمّ الصبي" في نادي "الحكمة" الى مجرم!

لا أيها السادة، هذا لن يمرّ بعد اليوم!

منذ اليوم الأول حاول الاعلام العوني تزوير كل الوقائع لتظهير صورة معاكسة للحقيقة التي يعرفها كل الرأي العام وكل جمهور نادي "الحكمة" من كل لبنان.

وحتى صباح الاثنين 7 كانون الثاني كانت مقدمة البرنامج الصباحي في الـOTV تقطر سمّا لتحريف الحقائق. حتى عندما أخذت اتصالا من المهندس عماد واكيم حاولت منعه من إبداء رأيه، وطرح مجموعة أسئلة من دون الإفساح في المجال لسماع الأجوبة.

 

ولكن فليسمع الجميع الآن:

وديع العبسي أتى الى الرياضة اللبنانية لإدخال السياسة فيها. ولا يمكن الحديث عن تحييد السياسة حصرا في نادي "الحكمة"، فقط لأن جمهور نادي "الحكمة" في غالبيته هو جمهور قواتي بامتياز!

أما في "الشانفيل"، فوديع العبسي هو من عمل ويعمل على التحريض السياسي. هو من يبارك ويوافق على وضع شعار إذاعة "صوت المدى" على ثياب اللاعبين. وهو من أصرّ على رفع شعار العونيين بيديه في معظم المباريات التي حضرها وكان يحرّض الجمهور على رفع هذه الشعارات، لا بل ويحمل الأطفال ويعلمهم بيديه!

وعندما فاز نادي "الشانفيل" ببطولة لبنان تمّ رفع الأعلام البرتقالية في ملعب "الشانفيل" ووضع أغاني العونيين على مكبرات الصوت في أرض الملعب!

هذا كله مسموح ومطلوب في الشانفيل، حيث مرحب بالنواب العونيين ابراهيم كنعان وسيمون أبي رميا في أرض الملعب للتجيش العوني. أما في أنيبال- زحلة والحكمة فالسياسة ممنوعة لأن الجمهور قواتي.

وفي مقابل ما كان يفعله العبسي في "الشانفيل" للتجييش لمصلحة العونيين، حاول جاهدا في الموسم الماضي قمع جمهور نادي "أنيبال" بكل الوسائل وصولا الى شراء كل بطاقات المباريات لمنع جمهور النادي من الحضور! ولمّا لم يرضخ جمهور النادي الزحلي انسحب وديع العبسي وأوقف التمويل!

هكذا أيضا حاول العبسي أن يفعل مع "الحكمة". المطلوب قمع جمهور النادي لأنه بأكثريته الساحقة قواتي الهوى. المطلوب إلغاء "القوات اللبنانية" في نادي "الحكمة"… وإلا إلغاء النادي وتدميره!

جمهور نادي "الحكمة" ليس ابن البارحة، ولا تمثله وجوه صفراء كمثل وجه الصحافي إيلي نصار الذي بث كل حقده على الـOTV (معه يُعطى كل الوقت أما مع عماد واكيم فلا يُعطى الوقت للشرح).

وأتحدى المدعو إيلي نصّار أن يجمع العونيون 1000 عوني كما ادعى ليحضروا مباراة للحكمة ويهتفوا لميشال عون! أساسا لم يعد العونيون قادرين على جمع 1000 شخص في قداس في ذكرى 13 تشرين يحضره ميشال عون شخصيا!

وبالنسبة الى ادعاء عدم حضور نواب ومسؤولين عونيين المباريات فهذا لأنهم فقط لا يجرؤون على مواجهة جمهور النادي الأخضر…

جمهور نادي الحكمة لا يمثله إلا الجمهور نفسه. هذا الجمهور بقي مقموعا طوال فترة وجود وديع العبسي، وعاد الى طبيعته في المباراة ضد نادي "المتحد"!

هذا الجمهور الذي يعرفه جيدا عضو اللجنة الإدارية الناشط العوني مارك بخعازي الذي كان من أشد المعارضين لوجود زياد عبس ووديع العبسي في النادي وسأل أكثر من مرة: كيف يريدون تغيير هوية النادي وجمهوره؟!

هذا الجمهور واجه الاحتلال السوري وأجهزة الاستخبارات الأمنية السورية – اللبنانية وبقي يعلن هويته السياسية القواتية من دون خوف أو تردّد، لن يسمح لعبسي أو عبس أو كل الاعلام العوني بقمعه.

جمهور "الحكمة" نشروا بين صفوفه العشرات لقمع أي هتاف ومنع أي تعبير تأييدا لـ"القوات اللبنانية"، في حين كانوا يوزعون بين جمهور نادي "الشانفيل" العشرات ليشجعونه على رفع الشعارات العونية.

فشرتم، جمهور "الحكمة" لا يتم استقدامه بباصات ولا بتركيبات. أنتم لا تعرفون جمهور "الحكمة" الذي أهنتموه. جمهور "الحكمة" يجسّد رمز العنفوان الوطني ولا أحد يروّضه أو يملي عليه قراراته وانتماءاته.

جمهور "الحكمة" لم ولن يقبل أو يغفر الاهانات والشتائم التي وجهها وديع العبسي الى روح الرئيس الشهيد بشير الجميل والى الدكتور سمير جعجع و"القوات اللبنانية"، فقط لأن النائب نديم الجميل حضر مباراة!

وليعلم الجهلة والفريسيون الذين ادعوا دعم النادي ولم يتوفقوا منذ أسابيع وأشهر عن "تمنين" القلعة الخضراء بسبب 800 ألف دولار دفعها العبسي، أن أنطوان شويري أنفق عشرات ملايين الدولارات على نادي "الحكمة" وكل الأندية اللبنانية من دون استثناء من دون أن يعرف أحد ماذا دفع ولمن!

إدارة نادي "الحكمة"، وبالتعاون مع "القوات اللبنانية" وبصلوات جمهوره، تمكنوا جميعا من إنقاذ قلعة الأشرفية الخضراء من البراثن البرتقالية النجسة التي عملت منذ اليوم الأول على بث سمومها في النادي. وكان العونيون يريدون ولا يزالون يريدون إما أن يغيّروا هوية النادي وجمهوره وإما أن يدمّروه، ولهذا يحاولون اليوم بكل الوسائل. فبعدما فشل مسعاهم في تطيير اللجنة الإدارية، ها هم يمارسون كل الضغوط على رئيس النادي إيلي مشنتف ليستقيل… ولن ينجحوا!

انتهت معركة نادي "الحكمة" بانتصار الحق، وانتصار الجمهور، وانتصار الوجدان الحكماوي على مجموعة من المرتزقة ظنت لوهلة أنها، وعلى غفلة من الزمن، يمكنها أن تسرق تاريخ النادي الأخضر وتزوّر هويته وتجبره على تغيير جلده ولونه.

نادي "الحكمة" يمثل وجدانا مسيحيا صافيا لن يرتقي إليه العونيون يوما. نادي "الحكمة" بإدارته وجمهوره يمثلان ضمير المجتمع المسيحي واللبناني الحر الذي ما اعتاد يوما أن يحني رأسه لغير خالقه… وهنا قمّة الوفاء.

ليتعلم المرتزقة الدرس جيدا!

 


 


(إذاعة "صوت المدى" العونية على ثياب نادي "الشانفيل")

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل