#adsense

الرئيس سليمان يتابع مع العريضي وشربل وقهوجي أوضاع الاهالي والطرقات بفعل العاصفة

حجم الخط

تابع رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع كل من وزيري الاشغال العامة والنقل غازي العريضي والداخلية والبلديات مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي أوضاع الاهالي والطرقات بفعل العاصفة التي تضرب لبنان والتدابير المتخذة للحد من أضرارها ومساعدة المواطنين الذين لحقت بهم هذه الاضرار، داعيا الاجهزة التابعة لهذه الوزارات والاجهزة الاخرى من دفاع مدني وصليب أحمر وبلديات وسلطات محلية الى "التعاون في مجال فتح الطرقات وازالة العوائق وتقديم العون الى المواطنين".

وكان الرئيس سليمان اطلع من الوزير شربل على التدابير التي اتخذتها الوزارة لفتح الطرقات وخصوصا في المناطق التي احتجز فيها المواطنون بسبب الانهيارات او تجمع برك المياه، والتعليمات المعطاة الى وحدات قوى الامن والمخافر في المناطق من اجل الاستنفار للمساعدة، وعرض مع النائب نبيل دو فريج التطورات السياسية الراهنة في لبنان.

وتناول مع الوزير السابق سليم وردة الاوضاع العامة والقضايا المطروحة على بساط البحث.

واطلع رئيس الجمهورية من وفد المجلس الدستوري برئاسة عصام سليمان على انجازات المجلس. وقدم اليه الوفد كتابا يتضمن قرارات المجلس ونشاطاته خلال العام 2012، واطلعه على خطة العمل للعام الحالي.

وهنأ الرئيس سليمان المجلس على انجازاته، منوها ب"القرارات التي اتخذها والتي تنم عن استقلال يمارسه"، لافتا الى ان "القرارات حول دستورية القوانين والطعون الاخرى تشكل ضمانا وراحة ضمير للمسؤول والجهات الطاعنة كيفما صدر القرار ايجابا ام سلبا".

واستقبل الرئيس سليمان وفدا من "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" برئاسة علي فيصل الذي نقل تحيات الامين العام للجبهة نايف حواتمة بالأعياد. وتناول اللقاء أوضاع الفلسطينيين في لبنان والنازحين من سوريا اخيرا. وقدم فيصل الى رئيس الجمهورية مجلدا بعنوان "عاشوا من اجل فلسطين"، يتضمن صورا واسماء شهداء لبنانيين وفلسطينيين قضوا في مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وأعلن فيصل، بحسب بيان صادر عن الوفد، بعد اللقاء: "انتهزنا فرصة لقاء الرئيس ميشال سليمان لننقل تحيات الشعب الفلسطيني وقيادته والامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه الى فخامته والى لبنان على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه وخصوصا التصويت لعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة وفي اثناء العدوان على قطاع غزة وقضية النازحين الفلسطينيين من سوريا لجهة اعتبارها فقط قضية انسانية وإبعادها عن التسييس والتجاذبات اللبنانية ومعاملتهم أسوة بالنازحين السوريين لان وجودهم موقت الى حين توفير الظرف الآمن لعدد منهم للعودة الى مخيماتهم في سوريا. ودعونا، في هذا الاطار، الى بذل جهود مشتركة للضغط على الدول المانحة لتوفير مستلزمات خطة طوارئ للاونروا لتوفير الايواء الموقت والخدمات الاغاثية والصحية والتعليمية".

واضاف: "جددنا له موقف الاجماع الفلسطيني المتمسك بحق العودة وبأمن لبنان واستقراره باعتبار ذلك مصلحة فلسطينية لبنانية مشتركة، لأن أمن الفلسطينيين من أمن لبنان. وأكدنا إصرارنا الثابت على ضرورة تنظيم العلاقات الفلسطينية – اللبنانية عبر حوار رسمي يضمن اقرار الحقوق الانسانية وحق العمل والتملك والاسراع في اعمار مخيم نهر البارد في اطار الاتفاق على خطة مشتركة لدعم نضال اللاجئين من اجل حق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير".

وتابع: "أطلعنا الرئيس سليمان على الجهود الجارية من اجل استعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على استراتيجية فلسطينية موحدة تفتح الطريق امام المقاومة الشعبية بكل اشكالها وبالتآخي مع حركة اللاجئين المتأهبة دائما للنضال حتى تتمكن من تجسيد سيادة دولة فلسطين على الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين عملا بالقرار 194. نقلنا اليه ايضا معاناة الاسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية وخصوصا اولئك المضربين عن الطعام وفي مقدمهم المعتقل سامر العيساوي الذي دخل يومه الخامس والستين ودعونا الى تحرك عربي ودولي لانقاذ حياتهم واطلاقهم".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل