ذكّر عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني أن أوّل ما اتفقت عليه لجنة بكركي في أوّل اجتماع لها هو مقاربة طرح اللقاء الأرثوذكسي، وبالتالي، في وقت كانت تبحث فيه كل هذه المسائل تفاجأ أعضاء اللجنة بموافقة التيار "الوطني الحر" على المشروع الذي تقدّمت به الحكومة، ثم عادوا يدغدغوا مشاعر المسيحيين بتبني الطرح الأرثوذكسي.
وفي حديث لوكالة "أخبار اليوم"، اضاف ماروني: "مواقفنا واضحة وصريحة وقلنا في مرات عديدة إذا قبل العماد ميشال عون وحصل على موافقة حلفائه على المشروع الأرثوذكسي وتبين لنا هذا المشروع لديه إمكانية الحياة القانونية من خلال عدد الأصوات المؤيدة له، فسنكون من المؤيدين له".
وتابع: "تم الإتفاق في اجتماع بكركي على أن يتفق الجميع وان يحاولوا قدر الإمكان مقاربة مشروع قانون يحقق طموحات المسيحيين، مشيراً الى أن الطرح الأرثوذكسي يشكل اليوم قاسماً مشتركاً بين المسيحيين، ويمكن لفريقي 8 و14 آذار من خلال اللجنة الفرعية التي ستجتمع بدءاً من الغد في مجلس النواب ان يسوّقوا لهذا الطرح لأن الجميع يعلم أن اي مشروع قانون يجب ان يكون وليد التوافق الإسلامي – المسيحي، وبالتالي سأل ماروني: لماذا يستعجل النائب آلان عون، فهو كما في الماضي نعى لقاء بكركي بصورة منفردة، فإنه اليوم ينعي التوافق قبل اجتماع اللجنة، مذكراً بالمثل الشعبي الذي يقول "الماء تكذّب الغطاس".
وأضاف: "بعد الكلام الايجابي الذي صدر عن فريقنا بالأمس بالنسبة الى مشروع اللقاء الأرثوذكسي، وكان مفاجأة صاعقة للتيار "الوطني"، لأنه كان يستغل هذا الموضوع في المزايدة الإعلامية.
وعن التنسيق مع الحلافء قبل التوجه الى بكركي، أكد ماروني ان المشاورات واللقاءات متواصلة، وبالتالي نحن حريصون على حلفنا وتماسكه.