#adsense

جعجع: ان لم يستطع التيار تأمين موافقة حلفائه على الارثوذكسي يكون قد قام بتزوير كبير وعندها يجب التوجه مباشرة للدوائر الصغرى (Video Inside)

حجم الخط

(تصوير ألدو أيوب)

 

شاهد فيديو المؤتمر الصحافي

 

كشف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "أن قوى الرابع عشر من آذار مستعدة لخرق مقاطعتها للحكومة من أجل إقرار قانون انتخابي جديد في حال لم تتوصل اللجنة الفرعية المكلّفة البحث في القانون الانتخابي الى التوافق". وناشد رئيس مجلس النواب نبيه بري دعوة الهيئة العامة للمجلس لطرح مشاريع القوانين على التصويت، وأُذكرهُ بقوله "فليتفق المسيحيون على قانون وأنا وراءهم… لقد اتفقنا على قانون يا دولة الرئيس وأتمنى أن تكون وراءنا…"

كلام جعجع جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في معراب، خصصه للكلام عن قانون الانتخابات، فقال "ان البعض يسعى الى إظهارنا وكأننا نحاول تعديل قانون الانتخابات بغية اكتساب بعض المقاعد النيابية، والبعض الآخر وصل به الأمر لدرجة أنه ربطها بالانتخابات الرئاسية، ومنهم من أطلق مجموعة من التأويلات التي لا علاقة لها بالواقع".

وأكّد ان "قانون الستين لا يتمتع بصحة التمثيل ولاسيما أن هناك شريحة كبيرة من اللبنانيين تشعر بهذا الأم منذ خمسة عشر عاماً الى الآن، ومن هنا يأتي مطلبنا بالتعديل، وطبعاً بالنسبة لنا إن مشروع اللقاء الأرثوذكسي هو من القوانين التي تؤمّن صحة التمثيل باعتبار أنه يحقق المناصفة التي نصّ عليها اتفاق الطائف، مع العلم أن هناك اعتراضات عليه".

وذكّر أن "القوات هي أول من طرح قانون اللقاء الأرثوذكسي في لقاء بكركي، ولكننا وجدنا أن هناك معارضة شرسة ضده، لذا بدأنا بدراسة قانون بديل هو مشروع الدوائر الصغرى المتعارف عليه أنه أفضل قانون يؤمّن صحة التمثيل، ولكن في هذا الوقت اتجه التيار الوطني الحر وحلفاؤه الى الخروج بمشروع الثلاثة عشر دائرة مع النسبية في الحكومة التي أرسلته بدورها الى مجلس النواب، علماً أنه قانون بعيد جداً عن صحة التمثيل مقارنةً مع الدوائر الصغرى".
وأضاف "لقد عاد مؤخراً التيار الوطني الحر الى طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي، وبالأمس في لقاء بكركي أكّد ممثل التيار الوطني الحر ان حلفاءه يقبلون بالسير بهذا القانون، فبماذا يُفيدُنا إن اتفقنا على قانون ما ضمن اللجنة في بكركي دون أن ينال موافقة باقي الأفرقاء؟"

واذ حذّر من أن تكون موافقة التيار الوطني الحر وحلفائه على مشروع اللقاء الأرثوذكسي لتغطية السماوات بالقباوات، أشار جعجع الى انه "لا يجوز لأي فريق مسيحي أن يستمر بالضحك على الناس عبر قيامه بحملات تعبوية وشعبوية ليضع نفسه في الواجهة، وبالتالي اذا لم يستطع التيار تأمين موافقة حلفائه يكون قد قام بعملية تزوير كبيرة خلال الأسابيع الماضية، وعندها يجب التوجُه الى قانون الدوائر الصغرى".

وكشف أنه في لقاء بكركي بالأمس تم الاتفاق على نقطتين محددتين: الأولى هي تعهُد كل الافرقاء بعدم العودة الى قانون الستين مهما كانت الظروف، والثانية تتعلق بعمل لجنة التواصل الفرعية للبحث في قانون الانتخابات، وسنضع كل جهدنا لمحاولة التفاهم مع كل الفرقاء الموجودين على الطاولة، ففي حال توافقنا كان به، أما في حال فشلنا، فالحلّ الوحيد المتبقي هو الذهاب الى الهيئة العامة للمجلس النيابي ولو أننا في حالة مقاطعة للحكومة، سوف نخرق هذه المقاطعة من أجل إقرار قانون انتخابي جديد، فإذا توصلنا الى اتفاق كان به واذا لم نتوصل الى التفاهم أناشد الرئيس نبيه بري دعوة الهيئة العامة للمجلس لطرح مشاريع القوانين على التصويت، وأذكّره أنه كان دوماً يقول "فليتفق المسيحيون على قانون وأنا وراءهم… لقد اتفقنا على قانون يا دولة الرئيس وأتمنى أن تكون وراءنا…"

ورداً على سؤال، اعتبر جعجع "ان قانون الانتخاب متعلق بصحة التمثيل أو عدمه ونحن على تواصل مستمر مع حلفائنا في تيار المستقبل وهذا ما أوصلنا الى تفاهم حول قانون الدوائر الصغرى، وفي حال لم يستطع التيار الوطني الحر نيل موافقة حلفائه على مشروع اللقاء الارثوذكسي يجب ان يؤيد معنا قانون الدوائر الصغرى لأنه القانون الأفضل فينال بالتالي أكثرية في المجلس النيابي".

واذ شدد على رفض تأجيل الاستحقاق الانتخابي باعتبار أننا نستطيع التوافق على قانون من هذه المشاريع المطروحة، أكّد جعجع أن "لا عودة الى قانون الستين".

وأعلن الاستعداد للموافقة على أي مشروع ينال التصويت في الهيئة العامة للمجلس النيابي، مشيراً الى "أننا بانتظار موافقة حلفاء التيار الوطني الحر على المشروع الأرثوذكسي للبحث في بنوده كافة".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل