عقد لقاء موسع، في دار الارقم، في بلدة ببنين – عكار، جمع رجال دين وعلماء وائمة عدد من المساجد وعددا من رؤساء البلديات وفاعليات، أبدوا فيه اعتراضهم على قرار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بتعيين مفت جديد لمنطقة عكار.
وإثر الاجتماع، صدر عن المجتمعين بيان جاء فيه: " في وقت كانت الطائفة السنية تنتظر مبادرة من أهل الحل والعقد والعقلاء فيها لجمع الكلمة ووحدة الصف وتنفيس احتقان الساحة الاسلامية السنية التي تشعر بأنها مستهدفة على المستوى الديني والسياسي والاجتماعي، فوجئت بسلسلة من قرارات أصدرها المؤتمن على وحدة الطائفة وسلامة ابنائها تفوح منها رائحة الكيدية والانتقام وزرع بذور الفتنة والشقاق. وبدل أن يسارع المسؤول امام الله والامة باتخاذ اجراءات قانونية وشرعية بالدعوة الى اجراء انتخابات تملأ الشواغر في المؤسسات الدينية من افتاء ومجلس شرعي ومجلس اوقاف وغيرها، اصدر هذه القرارات المتسرعة المشؤومة التي ستؤدي الى صراع لا تحمد عقباه. واننا اذ نحمله المسؤولية كاملة في النتائج السلبية لهذه القرارات وكل من يرضى بها، نطالبه بالرجوع عنها فورا وأدا للفتنة مع احتفاظنا بحق الادعاء عليه كمسبب ومحرض على الفتنة بين ابناء الطائفة الاسلامية السنية. كما طالب المجتمعون المسؤولين والمرجعيات في هذه الطائفة بأن يقوموا بواجبهم امام الله وامام ابناء طائفتهم لمنع حصول هذه الفتنة".