أفادت صحيفة "الحياة" أن "اتصالاً جرى بين مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني والشيخ خلدون عريمط أعقب صدور قرار أنهى فيه تكليفه أميناً للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وعين مكانه الشيخ يوسف إدريس".
ونقلت عن عريمط قوله إن "لا سبب إدارياً موجباً لهذه القرارات، وإن الغاية منها سياسية".
ورد المفتي قباني قائلاً: "أنا أخوض معركة وأنت لم تقف إلى جانبي طوال الحملات التي استهدفتني". وكان جواب الشيخ عريمط: "أنا أقف مع وحدة المسلمين وهم في موقف موحد".
وتردد أن "سبب إنهاء تكليف الشيخ عريمط يكمن في أنه دعا، بحسب الأصول والقوانين، أعضاء المجلس الشرعي الى عقد جلسة طارئة بناء لطلب نائب الرئيس الوزير السابق عمر مسقاوي باعتبار أنه هو وحده الذي يتولى توجيه الدعوات الى أعضائه".