علمت "السفير" ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصل بالرئيس نبيه بري، وتداول معه في أمور عدة، من بينها حيثيات موافقة اللجنة الرباعية المسيحية على مشروع "اللقاء الأرثوذكسي".
وقال الرئيس بري لـ"السفير" انه لن يعارض أي مشروع انتخابي يتحقق حوله إجماع مسيحي، "وقد سبق ان فعلت ذلك مع قانون الستين في اتفاق الدوحة، برغم كل سيئاته، واليوم أنا لن اعارض مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" إذا حصل إجماع مسيحي حوله، بمعزل عن رأيي التفصيلي فيه".
وأكد ان "كتلة "التنمية والتحرير" ستعبر عن هذا الموقف في اجتماع اللجنة النيابية الفرعية، وستؤكد الاستعداد للتجاوب مع أي طرح يلتقي حوله المسيحيون"، مشددا على ان "اللجنة ستجتمع ليل نهار"، آملا في ان "تتمكن من التوافق على مشروع انتخابي، وعندها سيحال على اللجان المشتركة لاستكمال مناقشته ورفعه الى الهيئة العامة بشكل متكامل".
وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لـ"السفير" انه لا يقبل بمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الذي يشكل مغامرة خطيرة وينطوي على مخاطرة كبيرة، منبها الى ان من شأنه ان يدفع نحو التطرف والانعزال في كل مذهب.
واعتبر جنبلاط ان هذا المشروع يضرب مبدأ العيش المشترك وما تبقى من اتفاق الطائف، لافتا الانتباه الى ان إعادة النظر في تقسيم الدوائر شيء والتصويت على اساس مذهبي شيء آخر.