وفي هذا الإطار، أوضح هاكوب بقرادونيان لـ"الجمهورية"، أن "الاجتماع كان لتنسيق المواقف في ضوء اجتماع لجنة بكركي التي أعادت تأكيد مشروع "اللقاء الأرثوذكسي".
وكشف أنّ "حزب الله" كان داعماً لكل اتفاق بين المسيحيين، وأكد تأييد ما يسير به "التيار الوطني الحر"، وكذلك بالنسبة إلى حركة "أمل" التي أعلنت السير في الاتفاق المسيحي- المسيحي، والمحصّلة أن الثنائي الشيعي وافق على الطرح الأرثوذكسي"، مؤكدا أن "هذا الطرح يناسب حزب "الطاشناق"، لأنه يؤمّن التمثيل الصحيح لكلّ مكوّنات المجتمع".
