وقالت هذه المصادر، التي واكبت محادثات المبعوث الدولي في القاهرة وموسكو، إن "منطلقات كل من الطرفين مختلفة، لكنهما يلتقيان في استشعار الحاجة إلى التعاون لإدارة الملف السوري".
وأفادت هذه المصادر التي تحدثت إليها "الشرق الأوسط" أن "الجانبين وصلا إلى قناعة مفادها أنه "لا المعارضة قادرة على الإطاحة بالرئيس الأسد، ولا الأخير يستطيع القضاء عسكريا على المعارضة"؛ ما يعني عمليا استمرار المعارك إلى أجل غير مسمى، مع ما يعنيه من استطالة لائحة الضحايا والدمار".
