#adsense

“النهار”: ترشح شربل يفتح علنا معركة رئاسة الجمهورية

حجم الخط

كتبت نيكول طعمة في صحيفة "النهار":

فيما لا تزال الانتخابات النيابية تنتظر قانونها، "سبقتها" معركة رئاسة الجمهورية وانطلقت مع اعلان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل استعداده للترشح اذا تم التوافق عليه.

وقال شربل انه مستعد للترشح لرئاسة الجمهورية وتولي هذا المنصب "اذا طلب مني ذلك وحصل توافق علي… ولكن ان أكون رئيسا توافقياً لا يعني ان اصبح رئيساً بلا طعم او لون، وان اتوزع حصصاً على الاطراف الداخلي والاقليمي، مشيراً الى ان تجربته في وزارة الداخلية اكبر مثال.

استطلعت "النهار" اراء عينة من النواب الذين اجمعوا على ان من حق كل لبناني ماروني الترشح لرئاسة الجمهورية.

انطلق العضو في كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني من مقولة: "كلما ولد صبي ماروني، تقول له امه انشألله شوفك رئيس جمهورية كأي ماروني في هذا البلد". يتمنى مجدلاني ان يتم التوافق على شربل، خصوصا انه جار له، "والجار للجار" وفق تأكيده.

ولا يمانع في ان يطلب من الوزير ان يترشح "شرط ان يطلعنا على رؤيته للبنان المستقبل ورؤيته لحل المشكلات الحالية". بين الموافقة على ترشحه والتأييد، "هناك فرق" في رأي مجدلاني الذي يوافق على ترشحه في حين "لا يعود قرار تأييده لي شخصيا، انما يعود القرار الى التيار السياسي الذي انتمي اليه لكون الاستحقاق مهماً.

في رأي النائب في "تكتل التغيير والاصلاح" نبيل نقولا انه اذا كان الوزير شربل يعتبر ان تجربته ناجحة في وزارته ويشعر بان لديه الاهلية لذلك، "فلم لا يترشح؟"، ويتساءل: "المهم مين بدو يترشح بوجو؟".

وهل من المبكر التحدث عن معركة رئاسة الجمهورية، يجيب نقولا: "تعتبر معركة رئاسة الجمهورية في لبنان معركة دائمة، وهي هاجس كل ماروني في هذا البلد، وهذه مصيبة".

يؤيد نقولا ترشيح شربل "كشخص لطيف وسلس ورجل مقدام يتمتع بجرأة كبيرة" كما وصفه. يفضل تأييده من اللبنانيين على ان يأتي بمعادلة خارجية. و"اذا كان يتكل على المعادلة الخارجية فأصبح ضده بالمطلق". لا يرشح نقولا احداً سوى النائب ميشال عون كما قال.

بدوره، يرى عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني ان "من المبكر اليوم الحديث عن رئاسة الجمهورية. فهل ستجري الانتخابات النيابية اولا لنرى من بعدها اذا كانت ستجري انتخابات رئاسة الجمهورية؟". ويعلق على عبارة رئيس توافقي": "أكن كل احترام وتقدير للوزير شربل، لكن الرئيس التوافقي يكون توافقياً دائماً. واليوم شربل موجود في حكومة نطالب برحيلها واسقاطها".

وفي رأيه، كي يظهر انه توافقي عليه ان يبدأ بخطوة أولى هي الاستقالة من الحكومة. "واذا كنت نائباً ولدي صوت والوزير شربل مرشح فسأمنحه صوتي".

لا يخفي ماروني ان شربل "انفتاحي ومتعاون مع الجميع ولم يكن متزمتا في التعامل مع النواب، بل كان ايجابياً في هذه المرحلة لكن "النكهة واللون اللذين يتحدث عنهما الوزير ارغب في التعرف اليهما الآن"، يقول ماروني.

اذاكان شربل مرشحا توافقيا مقابل العماد عون، يؤيده ماروني. اما اذا ترشح مقابل سمير جعجع، فعندها تختلف الامور و"يسمحلنا".

اما النائب في كتلة "القرار الحر" في دائرة بيروت الاولى سيرج طورسركيسيان، فيعتبر ان تصرف شربل يدل على انه وسطي بين 8 و14 آذار ويتصرف كالأب الصالح الحريص على مصلحة بلده، متسائلا: "لماذا تنحصر الرئاسة بمرشحين من قيادة الجيش كضباط حاليين ولا تنفتح على ضباط في قوى الامن الداخلي او ضباط سابقين في الجيش؟".

طورسركيسيان مستعد ان يؤيد شربل في حال اثبت جدارته التي "يحتاج منها الى المزيد"، في رأيه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل