قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لـ"السفير" انه لا يقبل بمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الذي يشكل مغامرة خطيرة وينطوي على مخاطرة كبيرة، منبها الى ان من شأنه ان يدفع نحو التطرف والانعزال في كل مذهب.
واعتبر جنبلاط ان هذا المشروع يضرب مبدأ العيش المشترك وما تبقى من اتفاق الطائف، لافتا الانتباه الى ان إعادة النظر في تقسيم الدوائر شيء والتصويت على اساس مذهبي شيء آخر.