واشار مزارعون في سهل عكار الى فيضان مجاري نهري الكبير والاسطوان، حول الاراضي الزراعية في هذه المنطقة الى بحيرات وثمة تخوف كبير من ان تتسبب هذه الفيضانات بتلف موسم البطاطا بالكامل، حيث اقدم المزارعون على زرع البطاطا مستفيدين من الاحوال المناخية الجيدة التي سبقت العاصفة الحالية، مع الاشارة الى انه في عكار اكثر من 6 الاف هكتار من الاراضي المزروعة بالبطاطا.
كما افاد مزارعو الحمضيات ان العاصفة كسرت اشجار الليمون وتسببت بتساقط الثمار على الارض، الامر الذي ادى الى تلف جزء اساسي منها، حيث لم يتمكن المزارعون من دخول بساتينهم حتى الان.
اما مزارعو البيوت الزراعية المحمية فكانوا الاكثر تضررا من العاصفة التي مزقت اغطية النايلون واتلفت اجزاء اساسية من المزروعات المحمية، وتخوفوا من تشكل الجليد الذي يترافق مع تدني الحرارة المتوقعة، وبذلك فإن اكثر من 60 بالمئة من انتاج هذه البيوت الزراعية معرض للتلف.
وافاد مربو الدجاج ان عددا كبيرا من الدجاج قد نفق في بعض المزارع غير المجهزة بوسائل التدفئة.
واوضح الصيادون في مرفأ العبدة لصيد السمك انهم لم يخرجوا الى الصيد منذ يومين، لافتين الى ان ارتفاع الموج بلغ في بعض الاوقات اكثر من 5 امتار لكن دون وقوع اية اضرار في المراكب وتجهيزات الصيد.
يشار الى ان الطرقات المقطوعة في عكار هي: حرار – قبعيت – الضنية، القبيات – بيت جعفر – الهرمل اعتبارا من محلة المخزن، فنيدق – مرجحين – الهرمل، مشمش – وطى مشمش – الهرمل.
