قال رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب محمد قباني في تصريح: "اتفقنا على وصف عمل الطبيعة هذا الاسبوع بالعاصفة، ويجب ان نعى انها ليست عاصفة كبيرة، كما انها لا يمكن ان تقاس بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل والتسونامي التي تفوقها خطورة بعشرات وربما مئات المرات، ومع ذلك فقد شلت الحياة بنسبة مرتفعة".
اضاف: "نشير بداية الى وفاة 3 ويقال 4 اشخاص بينهم جوزف صفير في انزلاق طريق، لنؤكد ان السبب الاهم في وفاتهم ليس قسوة القدر بل اهمال البشر ونلاحظ باختصار:
1 – بأن فيضان نهر بيروت يعود الى تعديات ابرزها تعدي على مصبه من انشاءات شركة سوكومي، فضاق مجراه عند المصب بدل ان يتسع كما في الانهر عادة.
2 – ان فيضان نهر الغدير هو ايضا بسبب تعديات سببت ضيق مجراه.
3 – ان انهيارات الطرق تعود بشكل اساسي لغياب الصيانة الانشائية الدورية على الطرق والاقنية وايضا الجسور.
ورأى ان وزارة الاشغال العامة تنفق عشرات المليارات على الزفت هنا وهناك بسخاء، في حين ان الانفاق الاهم يجب ان يكون على الصيانة الانشائية ضمن رؤية واضحة لاوضاع ومستقبل شبكة الطرق.
4 – ان وزارة الطاقة والمياه لا تقوم بعمل جدي في صيانة مجاري الانهر وازالة التعديات عليها، وبالتالي فالتعدي من قبل الناس على الطبيعة لا بد ان يؤدي الى غضب الطبيعة.
5 – ان البلديات ايضا لا تقوم بأعمال صيانة الطرق والاقنية في نطاقها البلدي.
6 – من المهم جدا الاسراع باقرار وانشاء هيئة ادارة الكوارث من اجل الاستعداد لكوارث جدية اكبر بكثير من انهيار مبنى او سقوط الامطار بما يفوق المعدل".
وكرر قباني ان المشكلة ليست في حكم القدر، بل في اهمال البشر. وقال ردا على سؤال : "انا سميت حكومة واحدة؟".