#adsense

اجتماعان للجنة الفرعية في اليوم الأول… 6 كتل توافق على القانون وتيار “المستقبل” والحزب “التقدمي الاشتراكي” يتحفظان

حجم الخط

أنهت اللجنة الفرعية النيابية المكلفة بحث قانون الانتخاب يومها الأول بعد اجتماعين في مجلس النواب على ان تعقد اجتماعات متلاحقة بعد الظهر وقبل ظهر يوم الاربعاء.

واعلن النائب روبير غانم الذي تحدث باسم المجتمعين انه تم خلال الاجتماع تقديم عض الطروحات للوصول الى جامع مشترك كي يكون النافذة التي ستخرق الجدار الموجود بين اللبنانيين اليوم على أمل ان نتوصل الى هذه النقطة المشتركة بين الأفرقاء.

وقال ان "الاجتماع كان مفيد جداً، موضوعياً ومجرداً وكان هناك توجه للمصلحة العامة، وبنيتجة المداولات دخلنا في صلب كل مشروع وبعد جوجلة الآراء تبين أن هناك قواسم مشتركة وسنواصل هذه المباحثات بعد ظهر اليوم".

ولفت الى ان "الباب غير مغلق على أي من القوانين المقترحة واذا رأينا أن النوايا حسنة في التوصل الى نتيجة فلا مشكلة لمتابعة الاجتماعات على مدى الأيام الثلاثة المقبلة".
وحضر الاجتماع النواب جورج عدوان، الان عون،علي بزي، علي فياض، اغوب بقرادونيان، سامي الجميل، احمد فتفت سيرج طور سركيسيان

وشدد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان على اهمية التفتيش عن حل سريع لقانون انتخابات جديد لانه من غير الوارد ان نبقى على قانون الستين واذا وجدنا انه من الصعب التوصل الى توافق سنمضي قدما الى الهيئة العامة والقانون الذي يأخذ الاكثرية يمشي.

واكد النائب الان عون لدى وصوله الى المجلس، "اننا سنسعى للاسراع في بت مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي طالما هناك موافقة مسيحية اضافة الى موافقة "امل" و"حزب الله".

واوضح النائب سيرج طور سركيسيان: "جئنا باجواء ايجابية للتوصل الى اتفاق حول قانون الانتخاب لا سيما ان هذا القانون هو الذي سيحدد مصير البلد للسنوات المقبلة". ووصف عضو كتلة "الكتائب" النائب سامي الجميل الليلة الأولى التي قضاها في الفندق بأنها كانت متعبة.

وبعد انتهاء الاجتماع الثاني افادت قناة "LBC" ان اعضاء اللجنة النيابية المصغرة المكلفة بحث قانون الانتخابات انهوا في جلستهم مساء اليوم نقاش المشروع الارثوذكسي الذي وافقت عليه 6 كتل وتحفظ عليه تيار "المستقبل" والحزب "التقدمي الاشتراكي".

ولفتت الى ان تيار "المستقبل" اعتبر ان الاقتراح الارثوذكسي لا يؤمن العيش المشترك، فيما أيّد الحزب "الاشتراكي" العودة لقانون الستين، بينما بقيت القوى المسيحية على التزامها بالتفاهم الذي حصل في لجنة بكركي حول الاقتراح الارثوذكسي وانضم اليها "حزب الله "وحركة "امل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل