أكّد مرشح "القوات اللبنانية" عن الأشرفية عماد واكيم أن "القوات" لم تكن تريد أي استثمار انتخابي في نادي الحكمة، مشيرا الى أن "الذين دخلوا الى نادي الحكمة أرادوا أن يستثمروا النادي سياسيا"، مضيفا أن "وجود القوات هو الذي يمنع تسييس الرياضة، ونادي الحكمة قبل الاستاذ وديع العبسي معروف انتماءه السياسي".
واضاف واكيم في حديث عبر الـ"mtv": "من أول يوم قلنا ان ليس لدينا أي شروط ولكن نريد أن يكون logo اذاعة "لبنان الحرّ" على قمصان اللاعبين، وبدأت العراقيل من هناك، وفي المقابل logo إذاعة "صوت المدى" موجود على ثياب نادي الشانفيل. لذلك ليس هناك أي منطق بمعارضتهم بوضع علامة "لبنان الحرّ".
وتابع: "الفريق الآخر كان يريد أن يستثمر نادي الحكمة انتخابيا وسياسيا، ووديع العسي لم يوقع عقد مع نادي الحكمة ويمكنه ان يرحل ساعة يشاء، أما نحن وقعنا عقد مع النادي الأخضر لثلاثة سنوات".
وتطرق واكيم في حديث عن قانون الانتخاب، ليقول: "الهدف الرئيسي لدينا هو بناء البلد، والمسألة الأساسية هي صحة التمثيل أي صحة التمثيل المسيحي، وكلما وضعنا قانون الجميع يحسب اذا كان يمثل النواب المسيحيين بطريقة فعالة"، وأضاف: "لم نعد نناقش قانون اللقاء الأرثوذكسي بعدما رفض من جميع الأفرقاء من حزب أمل وحزب الله وتيار المستقبل ورئيس الجمهورية، لذلك لجأنا الى اقرار قانون انتخابي جديد، وتطرقنا لأول قانون وهو قانون الدوائر الصغرى أي الخمسين دائرة، وهو القانون الذي ينتج حوالى 59 نائب بتأثير مسيحي. وعندها أصدرت الحكومة قانونا جديدا وهو مبني على 13 دائرة".
واشار واكيم الى أنه اذا لم يطبّق القانون الأرثوذكسي، فسيذهبوا الى قانون الدوائر الصغرى أي الخمسين دائرة، لأنه أفضل تمثيل للمسحيين، ولن يقبلوا أي مزايدات او مناورات بشأن اقرار أي قانون.
وأكّد أنهم مقتنعين أن "مشروع اللقاء الأرثوذكسي لا يردونه وهو مجرد مناورة يقودها التيار "الوطني الحرّ" وحلفائه "أمل" و"حزب الله". وقال: "اذا لم ينجح قانون اللقاء الأرثوذكسي وقدم رئيس الجمهورية طعن عليه، فعلى جميع الأفرقاء ان يذهبوا نحو القوانين الجديدة والتصويت على القوانين الأخرى المطروحة ومن بينها قانون الدوائر الصغرى".
وأضاف: "الدوائر الصغرى على مستوى بناء الوطن هي الأفضل، خصوصا وأنه دقيق جدا بتقسيم لبنان ليس فقط حسب الطوائف، وجنبلاط اذا كان وقع بين خيار الأرثوذكسي والدوائر الصغرى فسيختار قانون الدوائر الصغرى لانه أقرب لقانون الستين، وجل ما نقوم به هو ان نجلب 59 نائبا بالصوت المسيحي".
ولفت واكيم في حديثه الى أن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع قيادي وطني، وليس فقط قيادي مسيحي، مشيرا الى أن جعجع وهو سيمثل مجتمعه المسيحي لكي يكون قيادي وطني.
وعن قانون فؤاد بطرس الانتخابي قال واكيم: "مؤخرا الوزير بارود طرح قانون فؤاد بطرس، وفي الآونة الأخيرة بدءنا نتداوله، ويمكن أن البعض قد يراه مناسبا لأنه متوازن، ولكن هناك تفاوت بآراء المواطنين بشأنه".
وعن علاقة "القوات اللبنانية" مع رئيس الجمهورية أوضح واكيم، أن "العلاقة بين "القوات" وسليمان جيدة وسوف تعود الى نصابها، وسيكون هناك رسائل مباشرة وغير مباشرة مع قصر بعبدا لكي تعود الأمور كما كانت، ونحن لا يمكننا ان نغير بقناعاتنا من أجل أي أحد. والدكتور جعجع وجه نداء لفخامة الرئيس بكل احترام ولم يتهجم عليه".
وختم واكيم حديثه معلقا على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن كلام الأخير هو نفسه عندما كانت الثورة في بدايتها وعندما حصدت ثلاثة آلاف قتيل، موضحا أن كلام الأسد يدل على أنه لم يسقط 60 ألف قتيل بسبب النزاع الدموي في سوريا، وأن الثورة لم تبدء بعد، موضحا أن النظام السوري راحل لا محالة، والمسألة فقط مسألة أشهر قليلة وسيسقط بشار الأسد.