العاصفة ادت الى انهيارات وقطع طرق في النبطية

تأثرت لليوم الثاني على التوالي، النبطية ومنطقتها بالاجواء العاصفة والماطرة، وان بنسبة اقل من يوم امس، وتابعت فرق الدفاع المدني وعناصر من البلديات فتح الطرقات وازالة الاتربة والحصى عنها. ولازم المواطنون منازلهم وبدت مدينة النبطية وقراها وبلداتها شبه خالية من حركة السير والمارة، سيما بعدما أقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها وغاب أغلب طلاب كليتي الجامعة اللبنانية (الفرع الخامس) والجامعات الخاصة عن صفوفهم هربا من موجة الصقيع التي إجتاحت المنطقة.

ووضعت بلدية النبطية عناصر مع الآليات بحال التأهب تحسبا لأي حوادث طارئة. فيما لا تزال الكهرباء مقطوعة عن عدد من القرى والبلدات، نتيجة الأعطال الحاصلة في الشبكات رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق التصليحات في النبطية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان.

وتسببت السيول والامطار الغزيرة بإنهيار حائط دعم على طريق عام عين بوسوار- جباع، وتدحرجت صخور كبيرة على الطريق بحيث احدثت بعض العوائق.

كما سجل انزلاقات في التربة والحصى على طريق عام جباع – عين قانا، ووصلت الى محيط الابنية والمنازل، الامر الذي هدد القاطنين فيها، وأنجرفت ايضا الاتربة على طريق جباع – كفرفيلا واقتلعت معها الاشجار الى وسط الطريق، وعملت فرق من اتحاد بلديات اقليم التفاح مستعينة بآليات وجرافة على فتح الطرق وازالة الاتربة والعوائق.

ولوحظ ان مياه نهر حبوش – عربصاليم فاضت بشكل واسع عند جسر الست زبيدة. وغمرت المياه معظم الاراضي الزراعية في منطقة الجرمق وسهل الميدنة -كفررمان، وشكلت فيها بحيرات كبيرة، كما تسببت السيول باحداث اضرار كبيرة في جدران الدعم على طريق عام سهل الميدنة والجسر الاخضر الذي يربط منطقة النبطية بأقليم التفاح.

وألحقت العواصف والامطار اضرارا جسيمة بعدد من مزارع تربية المواشي، اضافة الى الخيم البلاستيكية في سهل الميدنة.

وتفقد المدير الاقليمي لوزارة الاشغال العامة في الجنوب علي حب الله الطرق في عدد من قرى النبطية التي اغرقتها مياه الامطار التي هطلت في اليومين الاخيرين، وادت الى اقفالها امام حركة السيارات. واطلع على الاشغال التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع البلديات ومراكز الدفاع المدني لرفع الاتربة والحصى من العبارات والمجاري المائية.

وثمن حب الله دور البلديات في المنطقة التي حاولت تفادي تداعيات الطقس العاصف والماطر وقامت بمساعدة المواطنين.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل