استعاد الجيش السوري النظامي السيطرة على بلدة المسطومة بريف إدلب، حيث يوجد أكبر معسكر للدبابات في المنطقة، وذلك بعد أيام من دخول مقاتلي المعارضة اليها.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قوله أن مقاتلي المعارضة "انسحبوا من بلدة المسطومة القريبة من مدينة إدلب صباح اليوم بعد اشتباكات عنيفة وقعت أمس بينهم وبين القوات النظامية التي تملك مركزا عسكريا كبيرا عند طرف القرية يوجد فيه عدد كبير من عناصر الجيش وأكبر تجمع للدبابات في المنطقة".
وقال مصدر عسكري أن "الجيش السوري بمؤازرة كتيبة المهام الخاصة نجح في السيطرة على المسطومة"، مشيرا إلى مقتل أكثر من عشرين مسلحا وجرح عدد كبير غيرهم في الاشتباكات التي سبقت السيطرة على البلدة.
وتبعد المسطومة حوالى سبعة كيلومترات جنوب مدينة إدلب التي لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية، فيما تسيطر المعارضة على معظم الريف الإدلبي.
وأشار مدير المرصد السوري إلى أن "الثوار قدموا من قرى مجاورة وهاجموا حواجز للقوات النظامية في المسطومة التي شهدت نزوحا كبيرا، قبل أن ينسحبوا اليوم".
ونقل عن نازحين من البلدة أن القوات النظامية أعدمت عددا من الرجال في البلدة من دون أن تعرف أي تفاصيل إضافية عنهم أو عن عددهم.
وكان معسكر المسطومة المعروف بمعسكر طلائع البعث يستخدم أساسا في فصل الصيف لمخيمات الكشفية في سوريا، وبعد معركة جسر الشغور في حزيران 2011 التي قتل فيها العشرات من عناصر القوات النظامية، حول النظام هذا المخيم إلى معسكر مدعم بالدبابات والقوات.