رحّب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار بطرح رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة في شأن اقامة بعض الترتيبات لحمايتي وتأمين المرافقة لتنقلاتي حين أعود الى لبنان"، مؤكداً أن "عودته الى لبنان قريبة، خصوصاً بعد طرح السنيورة".
وعلّق الشعار في حديث لوكالة الأنباء "المركزية" على التوافق المسيحي على مشروع "اللقاء الارثوذكسي"، فذكّر بأن "الكلمة التي القيتها في الديمان الصيف الماضي في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، تمنّيت فيها ان يُبادر البطريرك الراعي الى قانون انتخابي يحقق الانصهار الوطني بعيداً من الطوائف والمذاهب"، آملاً التوصّل الى "قانون انتخابات يؤكد الوحدة الوطنية والانصهار الوطني، وان نتجاوز فيه كل عُقد الانتماء المذهبي والطائفي والمناطقي".
وقال "لم اطلّع على مشروع "اللقاء الارثوذكسي" ولكن آمل الا نرجع الى الوراء في موضوع الحفاظ على الوحدة الوطنية والانصهار الوطني"، مشدداً على ضرورة "القيام بخطوات ايجابية في اجتماعات اللجنة النيابية المصغّرة لدراسة قانون الانتخابات".
الى ذلك، أعلن المفتي الشعّار "رفضه عدم التجاوب مع دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الحوار، نحن لدينا قيم وطنية يجب الحرص عليها منها ان لدعوة الرئيس مكانة كبرى"، متمنياً الا "تُردّ دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار، خصوصاً انه مؤتمن على الدستور ويمارس ذلك، وكنت اتمنى لو عُقدت طاولة الحوار في 7 الفائت مع احترامي لكل الآراء والمواقف منها".
وختم "الرئيس صاحب مبادرة ورؤية، ولن يملّ من الدعوة الى الحوار، لان المسؤولية تتطلّب الاستمرار، وآمل على جميع الاطراف ان يلبّوا دعوته الى التحاور، وآمل ان تهدأ الاجواء في لبنان وان تحصل الانتخابات النيابية في موعدها، وادعو اللبنانيين الى ان يضعوا كل ما يفرقهم من خصوصيات الانتماء المذهبي والطائفي خلفهم".