أوضح الرئيس التركي عبد الله غول أن العام 2012 الماضي، كان عاما سيئا على مختلف الأصعدة، مشيرا أنه كان مليئا بالمشاكل الاقتصادية أو السياسية التي عاشتها وعانت منها كثير من الدول كثيرة على مستوى العالم أجمع.
جاء ذلك في مقالة كتبها غل تحت عنوان "الأزمات والتحولات"، والتي نشرت ضمن تقرير لمنظمة "بروجيكت سنديكيت" العالمية، عن أحوال العالم في العام المنصرم.
وتابع غول قائلا "لم يمض يوم واحد من العام الماضي، إلا وشهد حراكا عالميا على مختلف الأصعدة، وفي كل البلدان لاتخاذ ما يترأى من تدابير واحتياطات لمجابهة أزمة اقتصادية هنا، أو لتهدئة أوضاع ثائرة هناك، وفض اشتباكات بين أطراف متنازعة في جهات مختلفة".
وذكر غول أن بلاده في العام 2012 احتلت المرتبة الأولى في الأجندة السياسية العالمية، مشيرا إلى أنهم سيبذلزن جهودهم المضنية ليحتلوا المرتبة ذاتها في العام 2013
وشدد غول على أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر الأماكن التي ينبغي أن تحظى باهتمام، وذلك لأن الأحداث التي تقع على جانب ما من البحر المتوسط، لا شك وأنها ستؤثر مباشرة على الجانب
ورأى غول في مقالته أن برنامج احياء اقتصادي شامل شبيه بمبادرة "مارشال بلان" هو الأنسب للشعوب والبلدان العربية في الفترات الانتقالية التي تعيشها حاليا.
وقال أن هناك فرصة عظيمة سانحة أمام أوروبا والمجتمع الدولي من أجل تقديم المساعدة لمنطقة البحر المتوسط لتستعيد رفاهيتها السابقة، وعظمتها واستقرارها، ولجعل منطقة الشرق الأوسط تستعيد استقرارها وسلامها وديمقراطيتها، مشيرا إلى أن تركيا على أهبة الاستعداد لتضطلع بالدور الذي يمكنها القيام به في إطار هذه الرؤية.