#dfp #adsense

جنبلاط من عين التينة: هناك صراع دولي على تحطيم سوريا ولا نستطيع كلبنانيين ان نقدم او نؤخر… جنبلاط لرويتز: أدعو الدول الأجنبية لمساعدة مقاتلي المعارضة من أجل هزيمة الأسد سريعا

حجم الخط

أكّد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن "ما يجري في سوريا هو حدث أكبر بكثير مما نتصور، ومهما كانت بعض التصريحات من هنا او هناك في لبنان، لا نستطيع نحن ان نقدم او نؤخر"، مشيرا الى أن "هناك صراع دولي على تحطيم دولة مركزية اسمها سوريا، بغض النظر عن طموحات الشعب السوري المشروعة".

وأضاف من عين تينة بع لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بريّ: "علينا ان نتذكر ان هناك مؤامرة دولية على تحطيم هذه الدولة المركزية، التي اذا ما تم المشروع ندخل في ما يسمى او سمتها في الماضي وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية بالفوضى الخلاقة".

وتباع: "وعلينا ان نحذر وان نؤكد على الوحدة الوطنية وان نعالج مسألة اللاجئين السوريين، وان نختم وختمنا والحمدلله قضية المهجرين داخل لبنان في بريح وهذا كان انجازا ونعالج الامور بالحوار".

وأكّد جنبلاط أن التلاقي السياسي دائما موجود بينه وبين بري، مشيرا الى أنه احب وهو في بيروت أن يزوره وأن يتشاور معه في شتى القضايا المطروحة، وفي أحوال العالم العربي.

ولم يشأ جنبلاط الاجابة على سؤال عما اذا كان البحث تناول قانون الانتخاب.

من جهة أخرى، اعتبر جنبلاط في حديث لوكالة رويترز ان "القوى العالمية تعارض المصالح بين القوى الكبرى ترك سوريا تتعرض للتدمير المنهجي في حرب أهلية أحالت بالفعل مدنا بأكملها إلى خراب في ذلك البلد العربي الكبير".

واتهم جنبلاط القوة العالمية "باللامبالاة أو التآمر"، موضحا أن تلك القوى المنقسمة حول الانتفاضة في سوريا لم يبد أي منها شعورا بضرورة الاستعجال لوقف إراقة الدماء.

ودعا جنبلاط " الدول الأجنبية إلى "القيام بمزيد من الجهد لمساعدة مقاتلي المعارضة على الحاق الهزيمة سريعا بالرئيس السوري بشار الأسد وتجنب تقسيم سوريا التي بها أغلبية سنية وعدة أقليات من بينها العلويون طائفة الأسد والمسيحيون والأكراد والشيعة والدروز".

ورأى انه "كلما طالت الحرب الأهلية بمرور مزيد من الوقت زاد عنفها وتكبد الشعب السوري مزيدا من الخسائر في الاوراح ومزيدا من المعاناة."

وحث "دروز سوريا على الانضمام للثورة على الأسد رغم احجامهم حتى الان هم واقليات اخرى عن اتخاذ تلك الخطوة خشية ان يهيمن اسلاميون متشددون على سوريا اذا سقط نظام الأسد".

واعتبر إن خطاب الأسد يوم الأحد يوضح أنه "في حالة انكار تام وانه كرر نفس الكلام الذي قاله في 2011"، مشيرا إلى وعود الاصلاح واجراء استفتاء اخر على دستور جديد وذلك بعد اقل من عام على الاستفتاء على دستور وصف بانه يبشر بحياة سياسية تعددية ولم يتغير شيء باستثناء ان عدد القتلى كان آنذاك حوالي 2000 والان صار نحو 60 الفا، والان دمر الأسد مدنا وقرى بأكملها."

كما اعتبر إن خطاب الأسد يعد في الوقت نفسه رفضا لخطة المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي الرامية إلى التوصل إلى حل للازمة السورية من خلال التفاوض يشمل تشكيل حكومة انتقالية لها سلطة الحكم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل