حذر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي من محاولة اجتياح لمنطقة عكار من قبل النظام السوري و"حزب الله"، مؤكداً أن التحليق المستمر لطائرات "الميغ" السورية فوق عكار مؤشر لهذا الاجتياح الذي بدأت معالمه تظهر من خلال عمليات التطهير التي تجري في القرى والمناطق الحدودية مع سوريا.
المرعبي، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن هناك معلومات سرية تتداولها "جماعة الأسد"، تتمثل في سعي النظام السوري، لتشكيل دويلة "أسدية" على الساحل من عكار إلى اللاذقية "تكون مرتبطة مع دولة حزب الله" على الحدود الشرقية، وتحديداً في منطقة بعلبك – الهرمل في البقاع اللبناني".
وأوضح أن ذلك "سيتم عبر إنشاء ممر كبير وهام يربط بين هاتين المنطقتين الإيرانية في لبنان والأسدية في سورية"، مضيفاً أن توقيت الاجتياح المرتقب على عكار وإعلان الدويلتين مرهون بمعركة "الشام" وسقوطها في أيدي المعارضة السورية، وعندها لا يبقى أمام النظام السوري وحليفه "حزب الله" سوى تنفيذ هذه المؤامرة التي سيكون لها ارتدادات خطيرة على لبنان.
وبشأن البحث في قانون الانتخابات, أكد المرعبي أن نص اتفاق "الطائف" تضمن نقاطاً محددة وواضحة، لافتاً إلى أن قوى "14 آذار" متفقة في ما بينها على المضي بما نص عليه هذا الاتفاق.
ورأى أنه "آن الأوان كي يخرج الجميع من طوائفهم وعصبياتهم ويدعوا كل ذلك جانباً من أجل لبنان، لأن ما يحصل من تجاذبات طائفية لا تصب في مصلحة هذا البلد بأي مجال"، موضحاً أنه مع أي قانون انتخابات يصب في مصلحة البلد ويلبي احتياجات الناس وتطلعاتهم.
وحذر جميع التيارات السياسة من مغبة الذهاب إلى أمور قد تسيء لصيغة العيش المشترك والانصهار الوطني، قائلاً "نحن مع أي أمر يكون جامعاً بين كل القوى السياسية من أجل بقاء لبنان, لأن بقاء البلد أهم من أي طائفة وأي مذهب".
واعتبر "أن الموضوع الانتخابي لا يستحق الخلاف عليه، لأن لبنان حالياً مهدد بشكلٍ قاسٍ من النظام السوري، وبالتالي فإن إنقاذه أهم من الانتخابات برأيي".