دعا المطارنة الموارنة في بيان بعد اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكادرينال بشاره بطرس الراعي "ذوي الارادات الصالحة للالتزام بصنع السلام على ارضنا في لبنان وبلدان الشرق الاوسط"، وشددوا على اهمية نبذ العنف واحلال السلام في سوريا وأثنوا على الخدمة الانسانية التي تتوفر للنازحين من سوريا الى لبنان، الا انهم أبدوا قلقهم لتزايد عددهم يوما بعد يوم ومن بينهم عدد من الفلسطينيين.
واعتبر المجتمعون ان القضية الانسانية التي تتطلب تضافر قوى الجميع، تحتاج في الوقت عينه الى ربط التعاطف الانساني بواجب السلطة اللبنانية اتخاذ التدابير اللازمة كي لا تؤدي استضافة النازحين الى مخاطر سياسية وأمنية واجتماعية لا يسع لبنان احتمالها.
وأشاروا الى ان الخروج من التعثر في الحياة السياسية يستدعي الاتفاق السريع على تأليف حكومة جديدة مطابقة لقاعدة العيش المشترك.
واعلن المطارنة انهم يتطلعون الى قانون انتخابات يتجاوز قانون الستين ويضمن المناصفة الفعلية والمساواة بين اللبنانيين