وفي هذا الاطار اشار الى ان "في منطقة الضاحية الجنوبية، وضمن نطاق بلديات الغبيري وحارة حريك وبرج البراجنة والمريجة، لا شيء يذكر على الاطلاق في نطاق هذه البلديات ولكن هناك على الشاطئ موج كبير يضرب الشاطئ على السان سيمون وسان ميشال تسبب بأضرار".
ولفت الى ان "الدولة اللبنانية لم تعط حقوق البلديات في الاعوام الماضية وحرمتهم الاموال المستخقة وفي وقت الوقت تطلب من البلديات العمل، واعتقد انه من اسباب المشكلة ايضا في بعض البلديات ليس لديها امكانات للعمل، اضافة الى ان هناك نقطة جوهرية واساسية ان الطرقات الرئيسية على مسؤولية وزارة الاشغال العامة وليست مسؤولية البلديات".
ولفت عضو الهيئة التنفيذية والمسؤول عن مكتب الصحة المركزي في حركة "أمل" محمود داغر الى أننا "نرى في اكثر من محطة غياب الدولة عن دورها الطبيعي والفعلي. ونحن بادرنا كجهة سياسية حاضرة في نطاق هذه المنطقة، وضمن الامكانات المتاحة نعطي الارشادات والتوجيهات التي من شأنها ان تخفف المحنة عن كاهل المواطن ان كان على صعيد الوقاية ومعالجة بعض المترتبات الصحية والاجتماعية الناتجة من هذا العمل".
