اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في تصريح اليوم، ان "بعض المواقف أو الفتاوى التي تصدر في بعض البلدان العربية وتتناول ما سمي تحريم تهنئة غير المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم الدينية هي غريبة وخطوة غير مفهومة في دول خاضت ثورات شعبية عارمة بهدف نيل حرية الرأي في السياسة والاعلام والمعتقد وكل نواحي الحياة الأخرى بعد أن عانت ما عانته من طغيان وديكتاتورية وقمع على مدى عقود تم خلالها الاطباق على كل المفاصل العامة وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد".
وقال: "بصرف النظر عن النواحي الدينية التي لست في معرض التعليق عليها، وبالاكتفاء بالناحية المبدئية، هل يمكن أن يكون هناك في العام 2013 تراجع مصري عن دستور أقر في العام 1923 وأكد المساواة التامة بين المصريين أمام القانون وأقر بتمتعهم بالحقوق المدنية والسياسية دون تمييز بينهم على قاعدة الأصل أو اللغة أو الدين؟
وختم: "لقد دفعت الشعوب العربية أثمانا باهظة للتخلص من الأنظمة الديكتاتورية وللمطالبة بحريتها وكرامتها وحقوقها الاساسية، ومن نافل القول أنها لن تقبل بإستيلاد أي أشكال جديدة من التسلط الذي قد يعيد مصادرة ما حققته بواسطة تضحيات هائلة وكبيرة".