وقال: "بصرف النظر عن النواحي الدينية التي لست في معرض التعليق عليها، وبالاكتفاء بالناحية المبدئية، هل يمكن أن يكون هناك في العام 2013 تراجع مصري عن دستور أقر في العام 1923 وأكد المساواة التامة بين المصريين أمام القانون وأقر بتمتعهم بالحقوق المدنية والسياسية دون تمييز بينهم على قاعدة الأصل أو اللغة أو الدين؟
وختم: "لقد دفعت الشعوب العربية أثمانا باهظة للتخلص من الأنظمة الديكتاتورية وللمطالبة بحريتها وكرامتها وحقوقها الاساسية، ومن نافل القول أنها لن تقبل بإستيلاد أي أشكال جديدة من التسلط الذي قد يعيد مصادرة ما حققته بواسطة تضحيات هائلة وكبيرة".
