#adsense

وصول الايرانيين المفرج عنهم الى فندق في دمشق.. شيباني: هناك مهندسان قيد الاحتجاز ونأمل الا تتكرر هذه المأسي

حجم الخط

وصل الرهائن الايرانيون، الذين افرج عنهم مقاتلون سوريون معارضون، كانوا يحتجزونهم منذ اشهر، الى احد فنادق وسط العاصمة السورية بعد ظهر اليوم.

ووصل 48 ايرانيا ومترجمهم قرابة الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم، على متن حافلات صغيرة الى فندق شيراتون في وسط دمشق، حيث كان في استقبالهم السفير الايراني محمد رضا شيباني وعدد من الديبلوماسيين. وبدا على الرهائن التعب والتأثر.

وفي مؤتمر صحافي عقده في الفندق، قال شيباني:"ان اطلاق هؤلاء تم بعد مفاوضات "شاقة وطويلة وكانت هناك شروط صعبة من الجهات الخاطفة، لكن مع استمرار العمل مع الجهات الداخلية والاقليمية وفقنا الله لاطلاق سراح الاعزاء"، آملا في "الا تتكرر مثل هذه الامور والمأسي غير الانسانية".

اضاف: "ما يزال هناك مهندسان ايرانيين يعملان لدى شركات خاصة ايرانية تعمل على تطوير قطاع الكهرباء في سوريا، ما زالوا قيد الاحتجاز ونأمل اطلاق سراحهم في اقرب وقت ممكن".

وتابع:"ان الرهائن المفرج عنهم سيبقون في دمشق ليومين حيث يجرون فحوصا طبية، على ان يزوروا مقام السيدة زينب (جنوب دمشق)، قبل ان يعودوا الى بلادهم. وفي حين قال ان الجانب الايراني "لم يبحث بعد" في سبل اعادتهم، اكد ان "العودة عن طريق البر ستكون صعبة".

من جهته، قال نائب رئيس مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية الاسلامية عزت شاهين الذي شارك في المفاوضات: "ان الرهائن احضروا من الغوطة الشرقية (في ريف دمشق)، وتعرضنا لمخاطر بسبب الاشتباكات وعمليات القصف التي كانت تدور في المنطقة".

اضاف: "ان المفاوضات شملت المؤسسسة والدولة السورية والمعارضة المسلحة، اضافة الى الدولة التركية التي نحن نشكر دورها في هذه المفاوضات"، موضحا ان "التفاوض مع الجهات الرسمية السورية تكلل باطلاق سراح 2130 معتقلا في السجون السورية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل