كشفت مصادر واسعة الاطّلاع لـ"الجمهورية" انّ "الرئيس ميشال سليمان الذي يواكب أدقّ التفاصيل عن اللجنة الفرعية، شكّلَ فريقاً باشر السعي الى صيغة جديدة تزاوج بين النظامين الأكثري والنسبي يجري العمل على تسويقها سياسيّا وديبلوماسيّا لممارسة المزيد من الضغوط على بعض الأطراف مقرونةً بـ "بعض الضمانات" لمن يحتاجها توصّلاً الى تدوير الزوايا".
وكشفت المصادر نفسها أنّ "مراجع دبلوماسية دخلت على خط المساعي وتجلّت في جولة السفيرة الأميركية مورا كونيللي على اقطاب من الطرفين للتشاور في ما يضمن انتخابات نيابية في مواعيدها الدستورية، وذلك في موازاة مساعي فاتيكانية يعمل على ترجمتها البطريرك الماروني والسفير البابوي في حراك لم يظهر بعد على سطح اللقاءات المعلنة".