اتهم النائب عضو جبهة النضال الوطني أكرم شهيب وزير العمل سليم جريصاتي بتحويل وزارة العمل وسيلة للتحقيق مع كل سوري يطلب إجازة عمل، كاشفا أن "المواطن السوري لدى توجهه إلى السفارة السورية بناء على طلب وزارة العمل اللبنانية يخضع لاستجواب أمني استخباري في غرفة مظلمة، ويتناول الاستجواب كل تفاصيل حياته، وصولا إلى بيت القصيد: أنت مع النظام أم ضده؟".
وقال شهيب لـ"الشرق الأوسط": "السفارة السورية تدجن من يدجن، وتهدد من يهدد، وتقطع لقمة عيش من يعصي قرارها"، داعيا الحكومة اللبنانية إلى التحرك سريعا، حفظا لكرامة النازحين والمهجرين والعمال السوريين وكرامة لبنان وأهله ودولته.