قدّمت وزيرة العمل في الولايات المتحدة الأميركية "هيلدا سوليس" استقالتها، فيما أعلن وزراء العدل والصحة والمحاربين أنهم يرغبون بالاستمرار في مناصبهم.
وأوضحت "سوليس" في رسالة لها، أنها اتخذت ذلك القرار بعد مشاورات مع عائلتها وأصدقائها، واصفة قرارها بأنه القرار الأصعب الذي اتخذته في حياتها.
وأضافت "سوليس" أن ملايين الأميركيين استفادوا من فرص العمل التي وفرتها الخطوات الجريئة التي أقدم عليها رئيس الولايات المتحدة الأميركية "باراك أوباما".
فيما شكر الرئيس "باراك أوباما" الجهود الكبيرة التي قدمتها "سوليس" على مدار أربعة أعوام من وجودها على رأس وزارة العمل، مشيراً إلى دفاعها عن حقوق العمال واسهاماتها في حماية مكتسباتهم.