وقال: "لا دولة قوية من دون اقتصاد قوي، ولا اقتصاد واعدا من دون دولة عادلة تتعاطى مع ابنائها انطلاقا مما يريحهم ولا يرهقهم، وما يوفر لهم الضمانات الاجتماعية الدائمة وليس المسكنات الموقتة".
وشدد ميقاتي على أن لا خيار أمام وطننا الا الارتفاع فوق الصعوبات الداخلية والإقليمية والعالمية واستعمال طاقاته البشرية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة أساسية للتنمية وتفعيل نهوضه الاقتصادي والاجتماعي.
