#adsense

الى الصديق علي حماده

حجم الخط

اذا كان النظام طائفيا،ً فهو حكماً نظامٌ متخلّف، (اتفقنا)

ولكن طالما انّ النظام الانتخابي اللبناني طائفيّ، فما المانع ان تنتخب كل طائفة نوابها؟

وبالتالي ما المانع من اعتماد قانون يؤمّن المناصفة بين "متخلفين"؟

وطالما ان المناصفة هي القاعدة، فما المانع ان تكون مناصفة عادلة في الفعل… كما في القول؟!

ولماذا تمانع ان يتوقف قضم النواب المسيحيين (المتخلفين طبعاً) لصالح الطوائف الاخرى طالما ان النظام الانتخابي هو نظام طائفي؟

للتذكير فقط: ان العلمنة مشروع مسيحي وصناعة مسيحية قبل اي شيء آخر، فلا يزايدنّ احدٌ على المسيحيين في فصل الدين عن الدولة، وليكن الانتقاد بحجم الحدث ووفق الملف ليبقى بناءّ ومفيداً.
قال فيكتور هوغو "فّكِّر طويلاً قبل أن تجعل أعداءك يُصفّقون لك"، ونحن نقول فكّر طويلاً قبل ان تهاجم رفاقك والحلفاء وتجعل اعداءك يصفقون لك!
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل