أطلّ عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب جورج عدوان بعد اجتماع اللجنة المكلفة البحث في قانون الإنتخاب إلى جانب عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت، مؤكداً أن ما أشيع في وسائل الإعلام عن خلاف بينه وبين فتفت وعضو جبهة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيب غير صحيح. وأضاف: "أنا طالبت بالشفافيّة وأنا طلبت التصويت على رفع السريّة عن المداولات في الإجتماعات إلا أن هذا الأمر لم يحصل لذا سأطل بعد كل جلسة عبر الإعلام للتكلم عن أدق التفاصيل التي تجري في الداخل".
عدوان، وفي مؤتمر صحافي مع فتفت في مجلس النواب، لفت إلى أن "القوّات اللبنانيّة" أيدت قانون اللقاء الأرثوذكسي و"تيار المستقبل" عارضه إلا أن هذا لا يعني أن هناك مسّ في التحالف السياسي العريض، مشيراً إلى أنه "يمكن لهم أن يتعارضوا مع حلفائهم بشأن قانون الإنتخاب والإبقاء على إتفاقهم السياسي". وأضاف: "لكل فرد الحق في إبداء رأيه ولن يؤدي ذلك إلى أي خلاف، ويجب ألا يبقى دور الإعلام التفتيش عن سبق صحافي لأن مصير البلاد على المحك".
وشدد عدوان على أننا في "وطن لا يقوم على الإستفراد ويجب أن نفتش عن إراحة كل المكونات"، مشيراً إلى أنهم "من الذين يبحثون عن حل يريح كل اللبنانيين". وأضاف: "لقد اجتمعت أنا والنائب سامي الجميل والنائب الان عون صباحاً وكان الهدف من اجتماعنا هو إقناع عون بالبحث في عدد النواب قبل مطالبته المحقة باختتام النقاش وإقفال المحضر ورفع الخلاصة إلا أننا لم نستطع التوصل إلى أي نتيجة وبقي أمامنا حتى الساعة 4:30 من أجل إقناع صديقنا النائب عون بالعودة عن مقاطعته".
وختم عدوان: "سبب إطلالتنا اليوم هو للتوضيح أن ما ورد في وسائل الإعلام غير صحيح. وفي الخلاصة التي سنرفعها اليوم سيكون هناك كل ما تم النقاش به في الجلسات. نحن من اللقاء الأرثوذكسي إلا أن هذا الأمر شيء والحديث عن خلاف بيني وبين صديقي النائب فتفت ورفيقي النائب شهيب أمر آخر لذا أنا سأطل بعد كل جلسة لتوضيح ما دار من نقاش".
بدوره، أوضح فتفت ما حصل، وقال: "أولا، أثناء الجلسة، تلقينا رسالة قصيرة عبر الهاتف الخليوي يقول حرفيا ما يلي: "نقلا عن الـotv وعن الـ Lebanonfiles عن سجال بين آلان عون وعدوان والجميل من جهة ونواب الإشتراكي والمستقبل من جهة ثانية، وخلوة للفريق الأول". وهذا الكلام عار من الصحة جملة وتفصيلا. لم يحصل أي سجال اليوم بالذات، بل كان واضحا منذ بداية الإجتماع بأن النائب آلان عون رفض بكل صراحة أي مناقشة. وطالما ان الأمور وصلت الى هذه الدرجة، فأقول بكل صراحة إننا اليوم لم نناقش شيئا في الإجتماع، ولذلك نحن مضطرون ان نناقش مساء النقطة المتعلقة بعدد النواب وهو البند الموجود على جدول أعمال اليوم. والأستاذ آلان عون رفض أن نناقش أي شيء وطلب بإقفال المحضر فورا، وعدم إقفال المحضر فورا هو الذي أدى الى موقفه اليوم بتعليق حضوره الإجتماع المسائي، علما انه كان يرفض الإلتزام بأن نناقش أو نبحث في النقاط المشتركة وكان هناك نية بعدم إيجاد توافق لدى هذا الفريق السياسي وحتى هذا لم يؤد الى سجال ولم يحصل أي سجال إنما كان النقاش هادئا وديموقراطيا وواضحا".
أضاف: "اليوم الأستاذ آلان عون، برأيي، انسحب منذ الصباح لأن طيلة الإجتماع عطل عمل اللجنة من خلال مداخلات تصر على أشياء إجرائية وعلى وضع نقطة نهائية للنقاش ومنع أي مواصلة للنقاش الجاري. وكان يعتبر ان ما يحصل في الخارج من "كولسة سياسية"، فالكولسات السياسية موجودة دائما وتحصل في البلد وفي كل بلدان العالم، من هنا اصر على ما قاله الزميل جورج عدوان اننا على صعيد حلفائنا وتحديدا اذا كان هناك خلاف في وجهات النظر في موضوع قانون الانتخابات، فاليوم لم يحصل اي سجال ولم نختلف على اي نقطة بل على العكس كنا متفقين كليا ومئة بالمئة. واجبنا اليوم الظهور عبر الاعلام سويا لان هناك فعلا عملية دس تحصل في بعض الوسائل الاعلامية".