وقع أكثر من مليون مواطن ومواطنة في جورجيا، عريضة تطالب باستقالة الرئيس "ميخائيل ساكاشفيلي" من منصبه.
وبحسب دستور البلاد فإن ولاية "ميخائيل ساكاشفيلي" تصل نهايتها في كانون الثاني 2013، أي بعد خمس سنوات من تسلمه الرئاسة التي بدأت عام 2008، إلا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في تشرين2 المقبل.
ويذكر أن "ساكاشفيلي" فقد الكثير من الصلاحيات منذ تشرين الأول الماضي مع فوز منافسه زعيم حزب "الحلم الجورجي" "بيدزين ايفانوشفيلي" في الانتخابات التشريعية والذي طالب باستقالة رئيس الدولة.
وأعلن "بيدزين ايفانيشفيلي" عن التشكيلة الجديدة للحكومة في البلاد، مستبعدا كافة العناصر التي لها علاقة بالنظام السابق.
من جانب آخر،أطلقت حركة "المواطنين" الاجتماعية الجورجية، الأسبوع الماضي، حملة لجمع التواقيع الداعمة للرئيس الجورجي "ميخائيل ساكاشفيلي" .
وأعلن معدو العريضة، أن من يشكك بولاية الرئيس الحالي يعارض بشكل أو بآخر الدستور المعتمد في جورجيا، وبالتالي لا يحترم الأفراد الذين انتخبوا "ساكاشفيلي" وصوتوا له.