عزا عضو تكتّل "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف رفض بعض الاطراف لمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الى انه "ينقض العيش المشترك ويُصبح التعاطي في المجلس النيابي من منطلق طائفة ونوابها لا من منطلق ان النائب يمثّل الامة جمعاء، على رغم انه القانون الانسب الذي يؤمّن 64 نائباً مسيحياً ينتخبهم المسيحيون".
وقال المعلوف لـ"المركزية": "نامل ان يصل المجتمعون في اللجنة النيابية المصغرة لبحث قانون الانتخاب الى قواسم مشتركة تؤمّن حُسن التمثيل"، مذكراً بان ""القوات" والكتائب" تقدما باقتراح قانون يُقسّم لبنان الى 50 دائرة وهو القانون الافضل بالنسبة الينا على رغم تبنّينا مشروع "اللقاء الارثوذكسي" في لقاء بكركي".
واذ اوضح ان "تكتل "القوات" سيدعم المشروع "الارثوذكسي" في حال توفّر التأييد الوطني له"، لفت الى ان "الاولوية بالنسبة الينا هو الاقتراح الذي تقدّمنا به اي الـ50 دائرة".
اضاف: "شئنا ام أبينا فإن النظام الداخلي لمجلس النواب يُشير الى ان القرار النهائي في شأن اقرار اي قانون انتخاب يعود للهيئة العامة للمجلس، لذلك نآمل ان تؤدي كل المشاريع والاقتراحات الى قواسم مشتركة تُسهّل عملية الاقرار في الهيئة العامة".
واكد عضو تكتّل "القوات اللبنانية" رداً على سؤال ان "ما يجمع قوى "14 آذار" اكبر بكثير من ان يزعزعه ما يحصل في شأن مشاريع قوانين الانتخاب، وما نتج اليوم عن اجتماع المسيحيين المستقلين في هذه القوى في منزل النائب بطرس حرب دليل صحّة لأن الديموقراطية داخل "14 آذار" فاعلة وهي ليست حزباص شمولياً".