دعا وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي، دول الجوار السوري لدعم الحل السياسي للنزاع الدائر في البلاد يقطع الطريق على أي تدخل اجنبي.
وأعرب صالحي في أعقاب محادثاته مع الرئيس المصري محمد مرسي عن "أمله أن تجتمع دول المنطقة لتبحث سبل التوصل إلى حل سوري يقطع الطريق أمام التدخل الأجنبي الذي لا يريد لنا الخير ولكي يقرر الشعب السوري في نهاية المطاف ما يريد".
وقال صالحي في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري محمد كامل عمرو أن "الأجانب إلى يومنا هذا والتاريخ يبرهن ذلك لا يريدون الخير لنا".
ومن جانب اخر، اعتبر الوزير الإيراني أن بلاده "أكدت أن المبادرة الرباعية المصرية هامة وعلينا مواصلة العمل في إطارها وأن دولا مثل اندونيسيا وباكستان وماليزيا أبدت خلال قمة الثماني الإسلامية في إسلام آباد اهتماما بالدخول في هذه المبادرة المصرية".
وأعرب عن اعتقاده "أنها من أفضل المبادرات لضم الدول المعنية بالتوصل إلى حل سلمي ويمنع التدخل الأجنبي"، قائلا "نحن مقتنعون أنه في إطار المبادرة الرباعية المصرية يمكن التوصل إلى حل" للنزاع في سوريا الذي أوقع أكثر من 60 ألف قتيل منذ عام ونصف العام.
وعلى عكس الموقف الإيراني، تشدد القاهرة وأنقرة والرياض على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.
وشدد صالحي من جهة أخرى "على ضرورة أن تلبي الحكومة السورية مطالب شعبها، وأن الأمر يحتاج إلى حوار بين الحكومة والمعارضة"، معربا "عن أمله أن تبدأ المفاوضات قبل فوات الأوان في هذا البلد العريق حيث زادت الخسائر عن 50 مليار دولار حتى الآن".
من جهته اتفق وزير الخارجية المصري "مع نظيره الإيراني في هذه النقطة"، مشيرا إلى أن "مبادرة الرئيس مرسي ضمت الدول الأكثر فاعلية بالنسبة للشأن السوري في المنطقة ومصر طرف مقبول من الجميع لأن ليس لها أي مصلحة سوى مصلحة الشعب السوري ولا تزال المبادرة المصرية هي القادرة على وقف نزيف الدم بعد أكثر من 60 ألف قتيل ومليون نازح".بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".