#adsense

ميقاتي أمام سفراء الاتحاد الأوروبي: الانتخابات النيابية في موعدها… ايخهورست: ملتزمون حيال لبنان ونتوقع أن يستمر في الوفاء بالتزاماته الدولية

حجم الخط

 

جدد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "التزام لبنان القرارات الدولية"، ودعا "المجتمع الدولي الى مؤازرته في مهمة تأمين الاحتياجات الضرورية للاعداد المتزايدة للنازحين السوريين".

وأكّد ميقاتي لسفراء الاتحاد الأوروبي "الالتزام بالموعد المحدد لإجراء الانتخابات النيابية"، مجددا الدعوة الى "الاتفاق على وضع قانون جديد للانتخابات يؤمن صحة التمثيل". وشدد على أن "الانتخابات النيابية ثابتة في موعدها وقانون الإنتخاب هو المتحرك".

وكان رئيس مجلس الوزراء استقبل عصر اليوم في السرايا، وفد سفراء الاتحاد الأوروبي لدى لبنان برئاسة سفيرة الاتحاد انجيلينا ايخهورست وعضوية سفراء: بريطانيا توم فليتشر، فرنسا باتريس باولي، ايطاليا جيوسيبي مورابيتو، إسبانيا ميلاغروس هرناندو اشيغاريا، بلجيكا كوليت تاكيه، قبرص هومر مافروماتيس، هولندا هيرو دو بوير، بلغاريا بلامن تزولف، تشيكيا مفاتوبلوك كومبا، ايرلندا ايزولد مويلان، هنغاريا لاسزلو فارادي، اليونان كاترين بورا، النمسا أرسولا فاهرنغر، سلوفاكيا ايفان كراتوشفيل، فنلندا ليزا مونولا والمستشارة السياسية لبعثة الاتحاد الأوروبي إلسا فنت.

بدورها، أكّدت إيخهورست بعد الاجتماع "التزام الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، بشكل كبير حيال لبنان والمنطقة، وسوف تبقى أهدافنا الشاملة من دون أدنى شك هي المحافظة على أمن لبنان واستقراره وسيادته ووحدته. وشددنا على أننا نتوقع أن يستمر لبنان في الوفاء بالتزاماته الدولية، لاسيما ما يتعلق منها بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 وبالتعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان. سوف نستمر في دعم تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، بما فيها أجهزتها الأمنية، وتطبيق حكم القانون وإصلاح القضاء، واحترام حقوق الإنسان، والإصلاح الانتخابي وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها كجزء من العملية الديموقراطية. إننا نحض الحكومة اللبنانية على العمل على تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية أكثر توازنا واستدامة وهذا أمر اساسي بالنسبة إلى تقدم لبنان. في عام 2012، قدم الاتحاد الأوروبي، وحده، للبنان هبات بلغت قيمتها الإجمالية 122 مليون يورو. أما على الصعيد الثنائي، فقد قدمت الدول الأعضاء دعما كبيرا، شأنها بذلك شأن البنك الأوروبي للاستثمار".

وتابعت: "في ضوء التطورات في سوريا، جدد سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء دعمهم لسياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة اللبنانية ورحبوا بالتزام السلطات اللبنانية تلبية احتياجات اللاجئين السوريين وجددوا دعمهم الكامل بمساعدة الحكومة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية على توفير مساعدة إنسانية فاعلة لهم. كما أثنينا على قرار الحكومة ترك الحدود مفتوحة والإبقاء على مبدأ عدم الإعادة القسرية، ودعونا بإلحاح السلطات إلى إيجاد آلية لإلغاء الرسوم على اللاجئين القادمين من سوريا. كما يبقى الاتحاد الأوروبي ملتزما العمل مع كل الأطراف المعنية لتحسين حقوق اللاجئين الفلسطينيين وظروفهم المعيشية".

وختمت إيخهوست: "يشجع الاتحاد الأوروبي كل الأطراف الفاعلة على العمل بإيجابية وعزم لتكون سنة 2013 بالنسبة إلى الشعب اللبناني، ولا سيما جيل الشباب، سنة يعمها السلام والازدهار".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل