ولفت بقرادوني في حديث لصحيفة "النهار" الكويتية الى أن "هناك صراعا حقيقيا بين دور لبنان الإنساني باتجاه اللاجئين السوريين وبين مصلحة لبنان بعدم تحمل أعباء أي لاجئ إضافي، وبالتالي فإن القضية صعبة جدا وستكون من علامات العام 2013. موضوع إقفال الحدود اللبنانية – السورية صعب تحقيقه لأنه يتطلب قدرة على الإقفال أولاً، وأن تكون الحدود منظمة وليست "فلتانة"، مؤكداً أن "على لبنان مناشدة الأمم المتحدة والجامعة العربية وكل التنظيمات الاجتماعية لوضع اليد على موضوع اللاجئين في سبيل إعادتهم الى الداخل السوري، أو لإخراجهم من لبنان".
وأشار بقرادوني الى أن "الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ لأنه يمثل "رمز" النظام القائم وطالما لديه القدرة على المقاومة والصمود فهو سيبقى في حين أن المعارضة السورية غير قادرة على إسقاط النظام وخير دليل على ذلك عدم استطاعتها السيطرة على مفاصل النظام الأساسية، مؤكداً أن المبعوث الدولي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي لن يكمل مهمته في سوريا لأنه لم يستطع جمع النظام والمعارضة حول طاولة الحوار في حين أن الحل يحتاج الى توافق أميركي- روسي.
