Site icon Lebanese Forces Official Website

“القوات” و”الكتائب” حريصان على تحالف 14 آذار وعلى حُسن التمثيل النيابي ويحملان التيار مسؤولية التراجع عن الإجماع الذي حصل في بكركي حول “الأرثوذكسي”

"اللواء": "القوات" و"الكتائب" حريصان على تحالف 14 آذار وعلى حُسن التمثيل النيابي

سألت صحيفة "اللواء" هل يتراجع حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب» عن تبنيهما لـ«الأرثوذكسي»، بعد العاصفة التي قوبل بها هذا الاقتراح؟ فاجابت مصادر نيابية في كتلتي «القوات» و«الكتائب» بالقول إن لا شيء محسوماً حتى الآن، فاللجنة النيابية المختصة لا تزال تبحث في الأفكار المطروحة، وليس هناك تبنٍ لأي اقتراح، لأن الكلمة الفصل هي لمجلس النواب وحده، مشيرة إلى أن «الكتائب» و«القوات» حريصان على التنسيق مع الحلفاء ولن يكون هناك تفرد في القرار، بقدر ما أن الحزبين المذكورين يريدان تصحيح التمثيل النيابي، وخاصة عند المسيحيين الذين يعتبرون أنفسهم مغبونين جراء قانون «الستين» الذي لا ينصفهم في اختيار ممثليهم في الندوة النيابية، في حين أن الاقتراح الأرثوذكسي يؤمن المناصفة من خلال إيصال 64 نائباً مسيحياً بأصوات ناخبيهم.

وتلفت المصادر إلى أن قانون الانتخابات لن يكون أبداً سبباً في انقسام قوى «14 آذار» التي ستبقى موحدة ومتضامنة، وستتخذ موقفاًً موحداً من قانون الانتخابات، باعتبار أن لا شيء محسوماً حتى الآن، والأمور قابلة للأخذ والرد، سيما وأن النقاش في اللجنة الفرعية لا يزال في بداياته.

وأكد لـ«اللواء» عضو كتلة «حزب الكتائب» النائب إيلي ماروني أن اجتماعات اللجنة الفرعية بالكاد انطلقت، ولا تزال المواقف مبدئية ولا يزال البحث قائماً في إطار العناوين ولم يتم الدخول في التفاصيل، كما أنه لم يتم فرز المواقف بصورة نهائية، مشدداً على أن مسيحيي «14 آذار» حريصون على حلفائهم وعلى تحسين التمثيل المسيحي، وبالتالي لندع اللجنة تكمل عملها، فلربما نقنع حلفاءنا بمشروع «اللقاء الأرثوذكسي» وربما يقنعوننا بالعكس.

مصدر قيادي في "القوات" يشرح لـ"الشرق الأوسط" ظروف التأييد للاقتراح الأرثوذكسي

في موازاة غياب أي أفق للاتفاق على قانون الانتخاب، رفض معظم السياسيين اللبنانيين قانون اللقاء الأرثوذكسي، ورغم تأييد حزب "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع الصريح للاقتراح، أكد مصدر قيادي في الحزب لصحيفة «الشرق الأوسط»: «إننا نؤيد الاقتراح، لكننا ندرك أنه لن يحظى بتوافق بحكم معارضة أقطاب لبنانيين آخرين له، مثل تيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط ومسيحيين في قوى 14 آذار».

وشرحت المصادر ظروف تأييدها للاقتراح، قائلة «عرض هذا الاقتراح على اللجنة الرباعية التي انعقدت في بكركي في البداية، فرفضه الجميع وخرج خارج التداول، ثم طرح النائب ميشال عون مشروع الدوائر الـ16، لكن حين قوبل بالرفض عاد عون إلى مشروع اللقاء الأرثوذكسي الذي أيدناه، رغم ثقتنا أن السياسيين اللبنانيين لن يسيروا به».

مصادر مطلعة لـ"الجمهورية": إنسحاب "التيار الوطني" من اللجنة الفرعية لعدم احراج "حزب الله" و"امل"

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" ان إنسحاب ممثل "التيار الوطني" من اللجنة النيابية الفرعية جاء بناء على طلب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الذي أصرّ على توقيع المحضر لكي يدفع برئيس المجلس النيابي نبيه بري الى دعوة الهيئة العامة للمجلس الى الاجتماع للتصويت على المشروع الارثوذكسي، بعدما وردت اليه معلومات مفادها ان بري لن يدعو الى مثل هذ الإجتماع.

وبهذه الطريقة، ولكي لا يحرج النائب ميشال عون حليفيه "حزب الله" وحركة "أمل"، انسحب ممثله في اللجنة بهدف إلقاء تبعات فشل المشروع الأرثوذكسي على قوى 14 آذار.

غير أن أوساطا في حزبي الكتائب و"القوات اللبنانية"، كشفت لـ"الجمهورية" في ساعة متأخرة من ليل الخميس، أنهما ما يزالان متمسكّين بالمشروع الارثوذكسي الانتخابي، ويحملان التيار الوطني الحر مسؤولية التراجع عن الإجماع الذي حصل في بكركي الأحد الفائت.

Exit mobile version