كتبت صحيفة "الجمهورية":
تنحسر العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان طيلة هذا الأسبوع نهائياً اليوم، وترتفع درجات الحرارة مع احتمال تساقط أمطار خفيفة متفرقة خصوصاً في الشمال، وتكوّن الجليد على الطرقات خلال ساعات الليل وساعات الصباح الأولى. لكنّ انحسار العاصفة لم يُرح اللبنانيين، إذ أظهر حقيقة ما خلّفته من دمار نتيجة السيول الجارفة والفيضانات في مناطق متفرقة من لبنان خصوصاً في منطقة حي السلم التي يزورها اليوم وفد وزاري ونيابي مع الهيئة العليا للإغاثة، إضافة إلى أعطال في شبكة الكهرباء والهاتف شملت مختلف المناطق. فهل من يسمع صرخات اللبنانيين لتفادي تكرار المشهد نفسه في حال «أنعمت» الطبيعة على لبنان بعاصفة أو عواصف أخرى.