أكد المنسق السياسي والإعلامي في الجيش الحر لؤي المقداد أنه يعتقد أن "معركة دمشق باتت قريبة، وستكون هناك مفاجآت للقاتل، بشار الأسد، خلال فترة قريبة في دمشق ومحيطها.
وأضاف أن "الثوار في شمال سوريا سيتوجهون إلى محافظة حمص لتحريرها، بعد السيطرة على آخر أربع نقاط متبقية للنظام في الشمال، وهي "مطاري تفتناز ومنغ، ووادي الضيف، وكتيبة الدفاع" في محافظتي إدلب وحلب.
ولم يبد المقداد قلقا من اختلاف التشكيلات المقاتلة والمجالس العسكرية الثورية، معتبرا أنه لا يعيق تقدم الثوار في تحرير سوريا، "وبندقيتهم واحدة موجهة ضد نظام بشار الأسد".
واشار إلى وجود تعاون كبير بين الثوار، ويجري التنسيق فيما بينهم في كافة أرجاء القطر، وتوزع الغنائم بالتراضي والقبول بين قيادات الألوية، وتسعى كل الأطراف لملئ الفراغ الذي يحدث عند الأطرف الأخرى".
وقال المقداد إن "ما يعيق تقدم المقاتلين اليوم في سوريا أمران أساسيان، يتمثلان بنقص الذخيرة، ومحاولة الثوار تفادي الاشتباك داخل المدن والمناطق السكنية، ويعمل الجيش الحر في هذه الحالة على تطويق المنطقة ومحاصرتها وتفادي القتال داخل محيطها".