واوضحت المصادر لـ"المركزية" ان "مشروع اللقاء الارثوذكسي لن يكتب له النجاح في ظل مقاطعته سنياً ودرزياً كما ان اي جلسة قد تعقد للهيئة العامة يقاطعها النواب السنة والدروز ستعتبر غير ميثاقية وهو أمر يدركه الرئيس نبيه بري".
وشددت على ان مناورة قوى "8 آذار" عبر المشروع الارثوذكسي والتي وقعت المعارضة في فخها تقابلها مناورة "14 آذار" بطرح عدد نواب المجلس، علما ان مهمة اللجنة الفرعية محددة بدراسة التقسيمات والنظام الانتخابي لا غير". واكدت ان "غياب الحضانة الدولية والاقليمية للوضع اللبناني يحول دون الوصول الى وفاق على اي مشروع قد يطرح في هذه المرحلة في ظل كباش اقليمي – دولي بالغ القساوة".
