إن وزارة الشؤون الاجتماعية لطالما بادرت فور علمها بأي حالة اجتماعية إلى محاولة إيجاد الحل المناسب لها، وهي بالفعل قامت بانتشال عدد من الأشخاص المشرَّدين من أماكن مختلفة، وأحالتهم إلى المؤسسات الاجتماعية والصحية المناسبة. والوزارة جاهزة بفرق عملها للحضور فور معرفتها بأي حالة، إضافة إلى عمل مراكز الخدمات الإنمائية التي تبحث من تلقاء نفسها عن مثل هذه الحالات.
إن الخط الساخن 1714 الذي أطلقته وزارة الشؤون، مفتوح طبعا أمام الجميع للإبلاغ فورا عن أي حالة اجتماعية أو إنسانية، لكي يتم مباشرة العمل على معالجتها وفق ما يتوجب في كل حالة. وفي ما يخص الضحية علي عبدالله الذي قضى جراء البرد في العاصفة الأخيرة، فإن وزير الشؤون الإجتماعية كان تلقى منذ أربعة أشهر اتصالا مباشرا من أحد الناشطين أبلغه فيه عن حالة عبدالله، فبادر الوزير بالنزول شخصيا وأكثر من مرة إلى شارع بلس في الحمرا، ولم يوفق للأسف الشديد في العثور على عبدالله".
ان وزارة الشؤون مستعدة دائما للقيام بواجبها في مختلف المسؤوليات الملقاة على عاتقها، كجزء من دور الدولة ككل، في الوقوف إلى جانب المواطنين كافة في محنهم ومصائبهم وفي شتى الظروف، لأن الوظيفة الإجتماعية ومن منطلق القناعة والإيمان والمسؤولية، تأتي في صلب عمل الدولة".
