أكّد المطران سمير مظلوم لـ"الجمهورية" أنّ "موقف بكركي ثابت ومعروف، وهي مع قانون انتخابي جديد يؤمّن صحّة التمثيل، وبعدما ناقش الخبراء والدستوريّون والنواب المشاريع المطروحة، حصل شبه إجماع على أنّ "الاقتراح الارثوذكسي" كونه يؤمّن التمثيل الصحيح، وعلى هذا الأساس وافق عليه المسيحيّون في بكركي، وناقشته اللجنة البرلمانية المولجة درس القوانين الانتخابية".
ورأى مظلوم أنّه "من الطبيعي ان لا يحصل إجماع على "الأرثوذكسي" من باقي الأفرقاء"، مؤكّداً عدم حصول "اتصالات بين البطريرك الراعي وكلّ من رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، والرئيس سعد الحريري المعارضَين للقانون، لتغيير موقفهما"، موضحاً أنّ "بكركي كلّفت النوّاب المسيحيين الاتصال بكلّ الكتل ومن بينها "المستقبل" و"الإشتراكي".
ودعا جميعَ النوّاب الى "تحكيم ضميرهم وإنتاج قانون عادل، ورفض العودة الى "الستّين"، والكرة الآن باتت في ملعبهم"، مشدّداً على أن "لا مجال للوصول الى التفاهم والاتفاق إلّا بالحوار".