#adsense

شمعون: المشروع الأرثوذكسي ولد ميتا وطرحه لم يكن إلا مناورة سياسية

حجم الخط

رأى النائب دوري شمعون، في تصريح، أن طرح المشروع الأرثوذكسي، ولد ميتا، لأن طرحه في الأساس لم يكن إلا مناورة سياسية، من قبل طارحي هذا المشروع ومؤيديه من فريق الثامن من آذار، فهذا المشروع لن يسلك طريقه إلى الحياة، لأنه في الأساس ليس مشروعا ميثاقيا ولا دستوريا، ويمهد إلى كونفدرالية الطوائف، وبالتالي إن جوهر الصرخة التي أطلقها مسيحيو "14 آذار" المستقلين في اجتماع الحازمية، هو للاعتراض، على المشروع الأرثوذكسي التقسيمي، وليس على الحلفاء".

وإذ شبه المشروع الأرثوذكسي بالسرطان الخبيث، دعا جميع اللبنانيين، المؤمنين بمبدأ السيادة، إلى استئصال هذه الجرثومة الخبيثة، قبل أن تتفشى في حال جرت الإنتخابات على أساس المشروع الأرثوذكسي الذي ليس هو مشروعا وطنيا، ولا حتى مشروعا أرثوذكسيا، لأن المنظرين لهذا المشروع، ليسوا سوى شرذمة قليلة، يعتاشون على ما يبدو من فتات الطائفية.

وأضاف: "إذا كان قانون الستين، أعاد المسيحيين عقودا إلى الوراء، فإن المشروع الأرثوذكسي، سيعيد لبنان وليس فقط المسيحيين قرونا إلى الوراء، لأنه يدعو اللبنانيين إلى التقوقع في بوتقة صغيرة جدا، بعيدا عن مبدأ التعايش الإسلامي -المسيحي والعيش المشترك، الأمر الذي يفترض أن نرسخه أكثر فأكثر، لا أن نهدمه".

وانتقد شمعون، كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، الذي قال في اجتماعه الأسبوعي، أنه من خلال المشروع الأرثوذكسي سيعيد للمسيحيين ال 64 نائبا، وليس فقط ال 23 نائبا الذين أعادهم للمسيحيين من خلال قانون الستين.

وعما إذا كانت الإنتخابات النيابية ستجري وسوف يتم إقرار قانون انتخابي جديد، قال شمعون: "إننا متمسكون بإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها الدستوري، كما وإننا حريصون على ضرورة إقرار قانون انتخابي عادل، يؤمن صحة التمثيل لجميع الطوائف، وليس فقط للمسيحيين، ما يخفض من منسوب الطائفية".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل