رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت ان هناك خلافات في وجهات النظر بين قوى "14 آذار" في ما خص قانون الانتخاب وهذا من حقنا، مشدداّ على حريص هذه القوى على العيش المشترك والثوابت الوطنية، قائلاً: " نحن في اتصال دائم مع حلفائنا ومتماسكون على المبادىء"، مشيرا الى انه من الضروري أن تُمثل الطوائف بشكل صحيح انما الأهم عدم الخروج عن مبدأ الشراكة الوطنية والدستور.
وقال: "نحن في "14 آذار" لم نأت للضحك على الناس و"التكتكة السياسية" لذلك لم نخف الاختلاف في وجهات النظر ونقول بصراحة كل الأمور بعكس الفريق الآخر".
وحول انسحاب النائب الان عون من اللجنة الفرعية، أوضح فتفت أنه لم يسع أحد من حلفاء التيار الى اقناع عون بالعودة الى الاجتماع وبالتالي هناك اتفاق ضمني بين التيار الوطني الحر وحلفائه، لافتا الى ان اللجنة جاءت الى المجلس بروح ايجابية وهم حاولوا ان يكسروا الاجواء الجيدة.
فتفت وفي حديث لـ"لبنان الحر"، رأى ان قانون الستين بالنسبة الينا هو قانون ميشال عون وعلى أساسه هناك شعور بالغبن عند المسيحيين، معتبراً أن مشروع الدوائر الصغرى خطوة مهمة لتيار "المستقبل" تجاه حلفائه مشيراً الى ان اعلان بكركي أمس كان جيداً، قائلاً: "البيان الذي صدر عن هذا اللقاء جيد ورسالته مهمة، ويمثل خطوة إلى الوراء بالنسبة إلى المشروع الارثوذكسي".
وأضاف: "نحن مع الطائف والعيش المشترك وكان تعهد من حلفائنا بعدم النقاش في قانون نسبي، فكما أن الطائفة المسيحية تشعر بالغبن كذلك هناك شعور بالغبن من طوائف أخرى".
فتفت أكد ان "حزب الله" مستعد للقبول بمشروع اللقاء الارثوذكسي لأن هذا القانون يربحه انتخابياً وللأسف هو يستخدم العماد عون ويحاولون فرض النسبية، وقال: "اذا أقرّ هذا القانون، حلفاؤنا المسيحيون سيخسرون وبالتالي المسيحيون عامة سيخسرون". لافتاً إلى ان "حزب الله" قادر بأي نظام إنتخاب نسبي ان يحسم نتيجة الإنتخابات النيابية لصالحه"، معتبراً ان جميع الأفرقاء كانوا مغبونين أيام الوصاية والوجود السوري في لبنان.
واضاف: "اذا مر هذا القانون الأرثوذكسي يعني ان حزب الله يسعى الى 7 ايار ثاني وانا لن يكون لي الشرف ان اترشح للانتخابا، .اما مشروع النسبية فهو مشروع الغائي".
وعما يقوله لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، علّق فتفت ان جعجع قام بخطوات هائلة على الصعيد السياسي منذ العام 2005 وحتى اليوم انه انسان منفتح جداً ليس فقط على الشريك في الوطن بل ايضا على الفكر الديمقراطي وعلى الربيع العربي.