
لم نر رابطا بين معارضة بعض "14 اذار" لمشروع اللقاء الارثوذكسي ونبش سعادة النائب في التاريخ والتزوير فيه واخراج مكونات نفسه الى العلن في صب جم حقده على "القوات اللبنانية" التي سارت في تأييد المشروع المذكور؟ و"قفشة" الاسود في هذا السياق غير مفهومة ومضحكة-مبكية لانها تفضح ان امره ليس رمانة بل قلب ملآن بالاسود القاتم.
كل عاقل، ما عدا اسود وتياره يرى الازدواجية في الموقف عند التيار البرتقالي وحده: في بصم الوزراء العشرة على مشروع حزب الله (الدوائر الـ13) ومناداة العماد ميشال عون بلبنان دائرة واحدة مع النسبية! ثم التقدم بأقتراح قانون مشابه للارثوذكسي والدعوة الى السير فيه؟!
العودة الى الهجوم على اتفاق الطائف "مرض" عوني بأمتياز وتناسي ان اسباب الوصول الى الاتفاق المذكور تبدأ من النتائج الكارثية لحروب الجنرال الدنكيشوتية وتنتهي بها! ومثلها افراغ الرئاسة الاولى من صلاحياتها، وحديث الاسود عن توزيع النواب حصصا وازلاما على الاخرين ينطبق على تياره وعليه وهو المدين لحزب السلاح في مكان ما بوصوله "غير الميمون" الى سدة البرلمان ومثله اكثر من نصف نواب التيار ووزرائه في كل الحكومات المتعاقبة بعد ورقة التفاهم مع "حزب الله".
تأييد "القوات اللبنانية" للاقتراح الارثوذكسي، رغم معارضة الحلفاء، ينسف "حدوثة" الارتهان والمجتمع المسيحي اتعظ من كلام وافعال البرتقاليين وهو سيترجم اتعاظه في صناديق الاقتراع ولعل هذا هو في اساس تخوف البرتقالي وتمنياته بإحتدام الصراع السياسي وصولا الى تأجيل الاستحقاق الانتخابي وعدم اجرائه في المدى المنظور؟!