#adsense

أسود: الازدواجية في الخطاب لن توصل المسيحيين بعد اليوم سوى إلى الاندحار والانهزام والانسحاق

حجم الخط

صدر عن عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب زياد اسود، البيان الاتي:

"لقد سمعنا منذ يوم البارحة مواقف بعض المغالين بالحفاظ على الدستور واحترامه، وسمعنا كلاما طائفيا اخر صادرا عن بعض المتعصبين الفاجرين دينيا ومذهبيا، وهم يعممون بالكذب والتدجيل والنفاق انهم يريدون الحفاظ على الطوائف ووقف ارتفاع منسوب الخطاب الطائفي والمذهبي في لبنان، فتعجبنا من الاثنين معا لأن الاول لم يحترم الدستور لا في القول ولا في الفعل ولا في التعيينات ولا في ممارسة السلطة، والثاني اطلق الخطابات العنصرية والمذهبية في منطقة الشمال ضد كل الطوائف وضد مؤسسات الدولة والجيش اللبناني وحتى ضد الشعب اللبناني برمته معرضين لبنان للخطر وللانقسام، لذلك فهمنا وادركنا عميق الادراك ان بعض المسيحيين في 14 آذار كما بالامس كما اليوم يعملون ضد مصلحة المسيحيين ويهدفون اليوم من خلال معارضتهم لقانون اللقاء الارثوذوكسي لوضع المسيحيين مجددا أمام الارباك والتشتت ويعرضونهم مرة جديدة لفقدان القرار والحضور والدور، فلم نفاجأ بسكوتهم ولم نفاجأ بمناوراتهم إذ انهم حتى يرفضون التوقيع على محضر اجتماع يثبت ما توصلوا اليه في هذا الاجتماع على الاقل ليدرك الرأي العام التزامات وتعهدات كل فريق من الأفرقاء المجتمعين على هذه الطاولة في المجلس النيابي".

اضاف: "ان سيرة كل هؤلاء في ضرب مقومات الوجود المسيحي شاهد على افعالهم واقوالهم اليوم وارتهانهم بالامس اكان من الاسرائيلي او بعده مع السوري او قبلهما مع الفلسطيني واليوم مع السعودي والمصري والقطري والتركي والاميركي وكل دول العالم على حساب لبنان والمسيحيين فيه، هؤلاء صيادي جوائز على جمجمة كل مسيحي ولد او لم يولد بعد".

وختم: "غريب امرهم قاتلوا واستشرسوا لتسويق اتفاق الطائف وافرغوا رئاسة الجمهورية من صلاحياتها ونقلوا الصلاحيات إلى طوائف اخرى وتجاهلوا الاصلاحات ثم فرغوا المؤسسات والغوا المسيحيين فيها وقبلوا وسكتوا ورضخوا، ثم وزعوا النواب حصصا وازلاما على الطوائف الاخرى وافقدوا الحضور المسيحي دوره وقراره ورهنوا المجتمع برمته فتنكروا للمسيحيين وتضامنهم وحضورهم وتاريخهم في لبنان. واليوم هم انفسهم لا ريب ولا شك، يعرضون الفرصة الذهبية للضياع فرصة استعادة القوة والدور والشراكة والحضور والتوازن والموقف الحر الذي لا لبس فيه ولا خضوع ولا ضغط ولا اكراه، عبر اقرار قانون يعيد للمسيحيين حرية اختيار من يمثلهم مناصفة حقيقية دون خبث ولا مواربة، وتحريرهم من اي ارتهان وفك اسرهم كرهائن لدى التيار الحريري وكل التيارات التكفيرية اينما كانوا، فعسى ان يتعظ المجتمع المسيحي وامنه فوق كل اعتبار بأن الازدواجية في الخطاب والخبث في الممارسة والارتهان في الفجور واستغبائهم بشعارات فارغة لن توصل المسيحيين بعد اليوم سوى إلى الاندحار والانهزام والانسحاق".

لقراءة الرد بقلم طوني أنطون 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل