اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جان اوغاسابيان ان ما يسمى بمشروع اللقاء الأرثوذكسي سيحدث ثورة على نظام الطائف كلياً، لأنه يخالف مبدأ العيش المشترك والتنوع داخل الاحزاب، ويأخذ البلاد إلى أحزاب مذهبية صرف.
وقال في حديث الى قناة "المستقبل": "الإنسحاب المفاجئ للنائب الان عون من جلسة اللجنة الفرعية لمناقشة قانون الإنتخاب تزامن مع إتساع دائرة الردود الرافضة لدى المسيحيين للمشروع الأرثوذكسي، ما احدث انطباعات لدى الكثيرين بإعادة البحث الى المربّع الاول، وخلق هاجس وخوف لدى "التيار الوطني الحر" بأن امرا يحدث قد يمنع اقرار ما يسمى بالقانون الارثوذكسي، لذلك يصر التيار الوطني الحر على إقفال الجلسات".
اضاف: "إذا كنا حريصين على الديموقراطية والحريات، من الطبيعي أن تكون هناك أفكار عدة بشأن قانون الإنتخابات، فهذا التباين والآراء الموجودة دليل ثروة وغنى لدى المجتمع السياسي المسيحي ما بعد الوصاية السورية".
وأشار الى ان الرئيس ميشال سليمان يقوم بتوسيع مروحة اتصالاته للوصول الى تكوين رأي ثابت ومعين يؤمن في لبنان التمثيل الصحيح أو العادل، وفي الوقت عينه يحمي النظام الديموقراطي الميثاقي الموجود في لبنان. الرئيس سليمان على مسافة واحدة من كل الاطراف.
وعن لقاء بكركي الذي جمع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والنائب سليمان فرنجية والرئيس أمين الجميل والنائب ميشال عون، قال اوغاسابيان: "اللقاء لم يصدر شيئاً واضحاً، والكلام على ضرورة ايجاد قانون يؤمن تمثيلا جيدا للطوائف هو كلام عام، ولم نعرف ما حصل بالضبط وما هي الأمور التي بحثها المجتمعون".