#adsense

دوفريج: “14 آذار” ستذهب موحّدة الى الانتخابات

حجم الخط

اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دوفريج أن القانون الارثوذوكسي "مسيحي-لبناني" وليس "لبناني-مسيحي"، مذكرا بأن الترشح للانتخابات يعني العمل للبنان وليس للطائفة.

وقال دوفريج، في حديث الى محطة الـ"MTV": "حصل مزايدات خلال اجتماعات اللجنة الفرعية"، موضحا أن "اللجنة لها مهام محددة وهي دراسة مشروع الحكومة من عدد النواب ونظام الاقتراع وتقسيم الدوائر".

وأشار الى أن "الفرق بين 14 و 8 آذار أنه عند 14 آذار هناك شفافية تامة وأننا نحترم القيم وحرية الآخر في ما بيننا، ويجرحني أن اسمع من حلفائي أنهم يريدون "تمثيل صحيح" فكون نائب مسيحي أتى بأصوات مسلمة هذا لا يعني أن لا تمثيل صحيح".

في هذا الاطار، ذكر دوفريج أن "لدى حزبي "القوات" و"الكتائب" هاجس تمثيل المسيحيين كما هذا هاجس قديم لدى بكركي، ويجب ايجاد شيء بديل"، موضحا أن الرئيس نجيب ميقاتي قال إن هذا القانون (الارثوذكسي) قد يوصل الى المثالثة وهذا ممكن ونحن في تيار المستقبل لا نهتم بالاعداد".

وأكد "لا يمكننا التخلي عن اتفاق الطائف وهو اصبح دستورا، والطائف ذكر تفاصيل فيما خص قانون الانتخابات منها مجلس الشورى الذي يحفظ حقوق الطوائف"، معتبرا أن "المشروع الارثوذوكسي قد يكون صالح لمجلس الشيوخ".

وتابع: "الرئيس فؤاد شهاب الذي وضع قانون الستين قال انه كان ضرورة لبعد الحرب وما كان يجب أن يطول وانه طائفي جدا، ونحن عدنا في الـ2008 واعتمدنا هذا القانون"، محذرا من أن "هذا القانون سيدفع النواب لاعتماد حديث مذهبي".

الى ذلك، لفت دوفريج الى أنه "وقبل ذهاب البطريرك بشارة بطرس الراعي الى روما تحدثنا معه ولم نشعر أنه كان متحمسا للقانون الارثوذوكسي بل كان متحمسا للدوائر الصغرى".
وقال: "نحن لا يمكننا أن نقوم بما قام به العونيين وأن نوافق على قانونين متناقضين.
كان هناك اقتراح قانون تقدم من قبل النائبين بطرس حرب ونديم الجميل وغيرهما وهو قانون الخمسين دائرة، وكتيار مستقبل لسنا ضده، نحن مع مبدأ الدوائر الصغرى".

ولفت الى أن "حزب الله يسير مع حلفائه لأن كل طرف لديه استراتيجيته. كما أن الحزب لديه أجندة خارجية ويحتاج الى غطاء داخلي وخاصة مسيحي، وما حصل بعد إسقاط الحكومة هو تحالف الاقليات ضد الاكثرية".

ورأى أن "كل ما يحصل اليوم في الداخل يصب في مصلحة النظام السوري، وما رأيناه وجهتي نظر في 14 آذار وديكتاتورية داخل 8 آذار، بالتالي ما حصل ليس كما صورته وسائل الاعلام بأن 14 آذار تشرذمت".

من جهة أخرى، نبّه دوفريج الى أنه "في ظل الوضع في المنطقة ليس توقيتا جيدا للقايم بقانون انتخابات يبعدنا عن الاعتدال. ونحن في 14 آذار لا نقوم بمناورات، النظام السوري حاول تحجيم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجعله زعيم سنيا فقط وليس زعيما معتدلا، نحن تلامذة رفيق الحريري لا يمكننا القبول بأن يتألف تيار المستقبل من السنة فقط حتى لو شكلوا اكثرية".

وشدد على أن "التطرف أكان سنيا أو شيعيا أو غيره لا يختلف، والتطرف يلتقي في مكان ما رغم اختلاف الممارسات احيانا"، لافتا الى أن "حزب الله يرسل سلاح للأماكن التي يتواجد فيها تيار المستقبل ويدعم الحركات المتطرفة".

وإذ شرح دوفريج أن قوى "14 آذار اهتزت الاسبوع الفائت بسبب عدم التنسيق بين أطرافها"، أكد أنها ستذهب للانتخابات موحدة وبمشروع واحد"، مشيرا الى أننا "لا نريد قانون الستين وهذا القانون فُرض علينا بالدوحة من قبل النائب ميشال عون".

في الختام، اعتبر دوفريج أن نأي الحكومة بنفسها يُعتبر دفاعا عن النظام السوري، ووزير الخارجية عدنان منصور لو كان فعلا وزيرا لكان طالب بطرد السفير السورين لكن في الواقع السفير السوري هو وزير خارجية لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل